أكملت رئاسة التحول الحضري التابعة لوزارة البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي بناء 263 وحدة مستقلة، منها 232 سكنية و31 تجارية، ضمن مشروع التحول الحضري لموقع هاس في منطقة طوزلا بإسطنبول.
وفي إطار المشروع الذي يُعد نموذجاً لتحويل المناطق الاحتياطية في طوزلا، تم تشييد مساحات معيشية عصرية مقاومة للزلازل وصديقة للبيئة وتضم مساحات خضراء وحدائق. وبدأ أصحاب الحقوق الانتقال إلى منازلهم الجديدة اعتباراً من شهر مارس/آذار. ونشر وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي مراد كوروم عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للمواطنين وهم يتسلمون منازلهم الجديدة، مرفقاً بعبارة "من لا يثق بمنزله فليتقدم بطلب".
وقال الوزير كوروم في رسالته: "قصة تحول حضري أخرى تنتهي بنهاية سعيدة... عندما تبتسم أمتنا نشعر وكأن الدنيا أصبحت لنا". وأوضحت صاحبة الحق سديكة قوجة أن منازلهم كانت غير مقاومة للزلازل، قائلة: "بيوتنا كانت متآكلة، وفي تلك الفترة كانت كل حديد التسليح ظاهراً. ذهب الناس إلى البلدية واشتكوا. بقرار من رئيس البلدية خرجنا من هذا المنزل. جزاهم الله خيراً.
والحمد لله أننا خرجنا. أنقذونا من المبنى المتآكل. ألف شكر؛ أنام مرتاحة البال، وكأنهم أعطوني الدنيا بأسرها. والأقساط ميسّرة لا تخنق الإنسان. من كانت بيوتهم متآكلة، ومن لا يثقون بمنازلهم، فليذهبوا إلى الدولة ويتقدموا بطلب ليجددوا منازلهم. أنا أنصح بذلك. الدولة بمثابة أبينا. الدولة تريد خيرنا. الدولة لا تريد لنا البؤس".
أما زوجها مظفر قوجة فعبّر عن شعوره بعد استلام المفتاح بقوله: "جزى الله دولتنا خيراً، مدت يدها لهذا المكان. أنشأت المناطق الاحتياطية. بنت عمارتنا وسلمتها، واستلمنا مفتاحنا. دخلت منزلي فتأثرت. بكيت، لم أستطع حبس دموعي لأنني عدت إلى منزلي".
وأكد مسعود كيليش الذي ظهر في الفيديو أن المباني شُيدت تحت إشراف فني، قائلاً: "أُنجزت المباني بالتعاون مع مستشاري توكي، ووفقاً لمتطلباتهم. أي أنها بُنيت بشكل سليم جداً. أصبح لدينا منازل نستطيع أن نضع رؤوسنا على الوسادة وننام فيها مطمئنين. لولا هذا التحول، من يدري كم شخصاً كان سيموت؟".
أما نيجار لاله فوصفت راحة المساكن الجديدة بقولها: "كأنها الجنة. أنام قليلاً في هذه الغرفة، ثم أنتقل قليلاً لأنام في الغرفة الأخرى، ثم أنتقل لأنام في غرفة الأطفال. صارت رائعة...".