قال وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ مراد كوروم، في كلمة ألقاها خلال قمة «المدن القادرة على الصمود» التي أقيمت في مركز محمد عاكف أرصوي الثقافي، إن زلزالَي السادس من فبراير أثّرا في 11 ولاية و14 مليون شخص.
وأوضح كوروم أن الدولة والشعب أطلقا، بعد الزلزال، عملية بناء واسعة بالتكاتف، مشيرًا إلى التحرك سريعًا ليس فقط لإزالة الأنقاض، بل أيضًا لبناء مدن جديدة. وأضاف أن وضع الأساسات بدأ بعد 15 يومًا من الزلزال، وأن تسليم المساكن الأولى بدأ في اليوم الخامس والأربعين، وقال: «من جهة، كانت الأنقاض تُزال، ومن جهة أخرى كان مهندسونا المعماريون والمهندسون والمخططون يعملون بتعبئة عامة لبناء مساكن جديدة على أكثر الأراضي أمانًا وبعيدًا عن خطوط الصدع. في ذلك الوقت، أضعف الذين قالوا أثناء الزلزال إن البناء