أعلن وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك أن التضخم دخل في اتجاه هبوطي مجدداً بعد توقف قصير ناجم عن صدمات العرض العالمية.
وقال شيمشك في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن التضخم الشهري لشهر يونيو بلغ 0.99%، أي دون 1%، فيما تراجع التضخم السنوي إلى 32.1% من 32.6% في مايو، بتراجع قدره 0.5 نقطة مئوية.
أسعار الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط
وأوضح الوزير أن هذا التعطيل المؤقت للتضخم ناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بسبب صدمات العرض. فمع بدء حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، أدت انقطاعات الإمدادات في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، إلى قفزة حادة في أسعار النفط. فقد تجاوز سعر برميل خام برنت 120 دولاراً خلال فترة الحرب، لكنه تراجع في أوائل يوليو إلى نحو 71-72 دولاراً، مقترباً من مستويات ما قبل الحرب، بفضل الإعلان عن مذكرة تفاهم مؤقتة بين واشنطن وطهران في يونيو، ثم التقدم في محادثات الدوحة لجعل وقف إطلاق النار دائماً.
وفي تقييمه لمسار تراجع التضخم، قال شيمشك: "نتوقع أن يستمر انخفاض التضخم خلال الفترة المتبقية من العام، بفضل عودة أسعار السلع العالمية إلى مستوياتها الطبيعية، وتفعيل آليات التسعير المنضبطة، والاتجاه النزولي لتضخم الإيجارات، واعتدال الطلب".
وشدد الوزير على أن الحكومة تواصل بثبات سياساتها الرامية إلى تحقيق استقرار الأسعار، وقال إن الهدف الأساسي هو تحسين القوة الشرائية للمواطنين وتعزيز الثقة في الأسواق.