أدلى نائب وزير الخارجية اليوناني تاسوس هادجيفاسيليو بتصريحات حول العلاقات بين تركيا واليونان، وعن جزيرة ميس (كاستيلوريزو) التي تقع منذ فترة طويلة في صميم الخلافات في شرق البحر المتوسط.
وقال هادجيفاسيليو إن زيارة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس للجزيرة تحمل «أهمية رمزية كبيرة»، مضيفاً أن الزيارة أظهرت تصميم أثينا على الدفاع عن كل نقطة من أراضي البلاد.

«ميس قلب اليونان»
تطرق هادجيفاسيليو أيضاً إلى النقاشات التي تجري من حين إلى آخر في تركيا بشأن الموقع الجغرافي لجزيرة ميس.
وقال المسؤول اليوناني إن الجزيرة لا يمكن اعتبارها منطقة «نائية»، مؤكداً أن ميس جزء من نطاق السيادة اليونانية وأن بلاده تعتبرها «قلب اليونان».
استهدف الحدائق البحرية التركية
أما الجزء الأكثر لفتاً للانتباه بالنسبة إلى تركيا في التصريحات، فتعلق بخطط أنقرة للحدائق البحرية.
واتهم هادجيفاسيليو تركيا بمحاولة تطويق ميس من خلال الحدائق البحرية التي أعلنت عنها مؤخراً. ووصف نائب وزير الخارجية اليوناني تحركات تركيا بأنها «غير قانونية»، فيما أكد أن مبادرات اليونان تتوافق مع القانون الدولي.
وتطرق إلى الحوار بين تركيا واليونان
وعلى الرغم من تصريحاته الحادة، قال هادجيفاسيليو إن مسار الحوار المستمر مؤخراً بين أنقرة وأثينا أفضى إلى نتائج.
وأوضح المسؤول اليوناني أنه جرى إنشاء آلية اتصال منظمة بين البلدين عبر ثلاثة مسارات مختلفة، هي الحوار السياسي وتدابير بناء الثقة و«الأجندة الإيجابية»، مضيفاً أن أثينا عززت قواتها المسلحة خلال الفترة نفسها.

ميس تعود إلى واجهة الأحداث في شرق البحر المتوسط
تواصل ميس، بحكم موقعها القريب من السواحل التركية، كونها إحدى أكثر النقاط أهمية في الخلافات بين أنقرة وأثينا بشأن مناطق الصلاحية البحرية في شرق البحر المتوسط.
وأعادت تصريحات هادجيفاسيليو، عقب زيارة ميتسوتاكيس للجزيرة وخطوات تركيا المتعلقة بالحدائق البحرية، نقاشات السيادة ومناطق الصلاحية البحرية حول ميس إلى الواجهة مجدداً.