قالت أمينة أردوغان في منشور بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية في 8 سبتمبر، إن المبادرات التعليمية غيّرت حياة كثير من الأشخاص.
وأوضحت أردوغان أن مبادرة «هيا يا فتيات إلى المدرسة» في تركيا ساعدت أعدادًا كبيرة من الفتيات على الالتحاق بالمدارس. وأضافت أن حملة «أنا وابنتي في المدرسة» أظهرت أن التعلم لا يقتصر على عمر معين.
وأشارت أردوغان إلى أن الخطوات المتخذة لضمان ألا تبقى أي أحلام معلقة بسبب عدم كفاية فرص التعليم أسهمت، على مر السنين، في تغيير حياة عدد لا يحصى من الأشخاص، معربة عن سعادتها بنتائج هذه الجهود.
وقالت أردوغان إن كل يد تمسك قلمًا اليوم، وكل فتاة تعود إلى مدرستها، وكل من يعيش فرحة تعلم كلمته الأولى، يمثل أجمل ثمرة للجهود المبذولة.
وهنأت أمينة أردوغان المستفيدين من المبادرات التعليمية، متمنية أن تلهم قوة التعلم وبركة المعرفة مزيدًا من الأشخاص.
ويُحتفى باليوم العالمي لمحو الأمية منذ عام 1967 للتنبيه إلى أهمية مهارات القراءة والكتابة في بناء مجتمعات مستدامة وعادلة وسلمية.