أقيم في أنقرة افتتاح مهرجان الثقافات العالمية الرابع، الذي نظمته مؤسسة إبريشَم وسيروس. وشارك في الفعالية ممثلو البعثات الأجنبية في تركيا، وأكاديميون، وبيروقراطيون، ورجال أعمال، وعدد كبير من المدعوين.
وأقيمت أجنحة لـ72 دولة ضمن المهرجان. وتشهد الفعالية، التي يشارك فيها عدد كبير من الفنانين من داخل تركيا وخارجها، عروضاً للرقصات التقليدية والموسيقى، وعروضاً للأزياء، وألعاباً تقليدية للأطفال من الدول المشاركة.
السفراء يوضحون أهمية التبادل الثقافي
وقال سفير بنغلاديش لدى أنقرة، إم. أمانول حق، في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، إن التبادل الثقافي لا يعني مجرد الاحتفاء بالتقاليد. وأوضح حق أن التفاعل الثقافي يعزز الروابط بين المجتمعات، ويقيم جسوراً بين الدول.
وأعرب سفير إيران لدى أنقرة، محمد حسن حبيب الله زاده، عن سعادته بالمشاركة في الفعالية، ووجه الشكر إلى كل من ساهم في تنظيمها. وقال حبيب الله زاده إن الدول قد تختلف في الرأي بشأن قضايا كثيرة، لكن الثقافة قادرة على تجاوز الحدود السياسية والجغرافية وتقريب الناس من بعضهم.
ولفت سفير فلسطين لدى أنقرة، نصري أبو جيش، إلى أهمية المهرجان الذي جمع أكثر من 70 دولة. وقال أبو جيش إنه يشارك في الفعالية ليبين أن بلاده، رغم كل الصعوبات والمحن، تواصل وجودها بثقافتها وإبداعها وحبها للحياة والسلام.
كما وجه سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى أنقرة، سعيد ثاني الظاهري، الشكر إلى كل من ساهم في تنظيم الفعالية. وقال الظاهري إن الثقافة والفن يشكلان أحد الجسور التي تعزز التقارب والمحبة وروابط السلام بين الشعوب.
وقال رئيس بعثة جامعة الدول العربية في أنقرة، السفير مالك موسلي، إن اجتماع الثقافات المختلفة تحت سقف واحد يحمل رسالة تتجاوز التقاليد والتراث الوطني.
المهرجان مفتوح للجمهور ومجاني
بعد كلمات الافتتاح، جرى تقديم جائزة الشرف للمهرجان والتقاط صورة جماعية. وقال سفير فلسطين لدى أنقرة أبو جيش إنهم يشعرون بالفخر للمشاركة في الفعالية، ووجه الشكر إلى الشعب التركي على وقوفه إلى جانب فلسطين، متمنياً أن تنال بلاده حريتها.
ويتضمن برنامج المهرجان مسابقات وسحوبات أيضاً. وتقام الفعاليات بشكل مجاني ومفتوح أمام الجمهور.