انتقلت مسؤولية الأمن والإدارة في سنجار شمالي العراق إلى الحكومة المركزية العراقية. وانضم نحو ألفي عنصر مسلح من تشكيل YBŞ التابع لتنظيم PKK الإرهابي في المنطقة إلى قوات الأمن العراقية خلال مراسم أقيمت في تشيلميرا، أعلى نقطة في جبل سنجار.
وحضر المراسم نحو 50 مسؤولًا من مكتب رئيس الوزراء العراقي وجهاز المخابرات الوطني العراقي ورئاسة أركان الجيش العراقي.

وقال صباح النعمان، المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية، إن الخطوة اتُخذت في إطار برنامج الحكومة لجمع الأسلحة تحت إشراف الدولة، وإنها دشنت مرحلة جديدة في أمن سنجار. وذكّر النعمان بأن الدستور يحظر تشكيل جماعات مسلحة خارج القوات المسلحة.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في سبتمبر أن YBŞ وافقت على إلقاء السلاح. وترى تركيا منذ فترة طويلة أن وجود PKK في سنجار يشكل تهديدًا لأمنها. وجرى تقييم التطور باعتباره انعكاسًا إقليميًا للمسار الرامي إلى تحقيق هدف «تركيا خالية من الإرهاب».