اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لأداء صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة.
وأدى قادة تركيا والسعودية وباكستان صلاة الجمعة عند الكعبة برفقة الوفود المرافقة لهم. وأظهرت الصور القادة الثلاثة وهم يقفون في الصف نفسه، كما التقطت عدسات الكاميرات لحظات مشاهدتهم الكعبة معا عقب الصلاة.

وأظهرت الصور أيضا مرافقة شخصيات رفيعة المستوى من وفود الدول الثلاث للقادة. وجاء اجتماع أردوغان وبن سلمان وشريف في المسجد الحرام محط اهتمام، ولا سيما في ظل الاتصالات رفيعة المستوى التي أجرتها الدول الثلاث في اليوم نفسه.
وجرى لقاء القادة الثلاثة عند الكعبة في اليوم الذي وُقّعت فيه اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان. وكان أردوغان وبن سلمان وشريف قد وقّعوا، ضمن برنامج ما قبل صلاة الجمعة، اتفاقية تنقل التعاون الدفاعي والأمني بين الدول الثلاث إلى مستوى جديد.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز مفهوم الدفاع الجماعي بين تركيا والسعودية وباكستان، فيما تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أحد الأطراف هجوما على الدول الثلاث.
لكن إحدى أبرز لحظات اليوم جاءت من المسجد الحرام عقب اللقاءات الدبلوماسية ومراسم التوقيع. وأدى قادة الدول الثلاث صلاة الجمعة في صف واحد عند الكعبة، في مشهد وحدوي رمزي أعقب القمة الثلاثية التي عقدت في مكة.

وحظيت صور اجتماع أردوغان وبن سلمان وشريف جنبا إلى جنب عند الكعبة بتفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وجاءت هذه المشاهد عقب تنامي العلاقات السياسية والدبلوماسية والدفاعية بين تركيا والسعودية وباكستان خلال الفترة الأخيرة.
وشكلت القمة الثلاثية التي عقدت في مكة في اليوم نفسه، وتوقيع اتفاقية الدفاع، وأداء القادة الثلاثة صلاة الجمعة معا في المسجد الحرام، إحدى الصور اللافتة سياسيا ورمزيا للعلاقات المتنامية بين تركيا والسعودية وباكستان.