التقى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان والزعيم القبرصي اليوناني نيكوس خريستودوليدس، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، في مقر بعثة المساعي الحميدة التابعة للأمم المتحدة في المنطقة العازلة بنيقوسيا. ولم يسفر اللقاء الذي جرى برعاية أممية عن اتفاق على إجراء جديد لبناء الثقة أو على فتح معبر جديد.
وتمحور جدول الأعمال حول سبعة إجراءات لبناء الثقة طرحها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الجزيرة أواخر يوليو. وكان أرهورمان قد قال قبل اللقاء إن الطرفين قبلا ستة من هذه المقترحات، معربا عن رغبته في اجتماع يركز على النتائج.
من جهته، وصف خريستودوليدس اللقاء بأنه «جيد»، مشيرا إلى أن الزعيمين تبادلا الآراء حول منهجية التفاوض وجوهر القضية القبرصية وإجراءات بناء الثقة. واعترض على حصر جدول الأعمال في إجراءات غوتيريش السبعة، مؤكدا أن حزمته المؤلفة من 19 بندا لا تزال مطروحة.

ووفقا لتقييمات الصحافة القبرصية اليونانية، ساد اللقاء جو إيجابي من دون التوصل إلى اتفاق ملموس، ولم يُحدد موعد لاستئناف المفاوضات رسميا.
واتفق الزعيمان على الاجتماع مجددا الأسبوع المقبل، وسيحضران معا يوم السبت مهرجانا مشتركا للطائفتين في قرية بيلا، كما سيشاركان في اجتماعات اللجنة الفنية للشباب واللجنة الفنية للتراث الثقافي والهيئة الاستشارية للمجتمع المدني. ومن المنتظر أن يزور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى قبرص الجزيرة قريبا.