أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف أكثر من 5 آلاف شخص منذ الاثنين 28 سبتمبر/أيلول على خلفية إغلاق المدارس الثانوية، بينهم 1747 شخصا يوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول وحده، موضحا أن 85% من الموقوفين قاصرون، معظمهم من طلاب الثانويات.


وبدأ الطلاب الاحتجاج أمام مدارسهم أواخر سبتمبر/أيلول بسبب نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وظروف الدراسة، قبل أن تمتد الحركة إلى أنحاء البلاد. وأعلنت المنظمات الطلابية مواصلة التحرك، مع الدعوة إلى يوم احتجاج جديد الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول.
إحراق أو تخريب 24 مدرسة ثانوية
قال وزير التربية الوطنية الفرنسي إدوار جيفريه، الأحد، عبر إذاعة فرانس إنتر وقناة فرانس 2، إن 24 مدرسة ثانوية «أُحرقت أو خُربت» في أنحاء فرنسا على هامش الاحتجاجات وعمليات إغلاق المدارس، وإن 78 من موظفي وزارة التربية أصيبوا. وأضاف أن الدروس ستبقى معلقة يوم الاثنين في ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية. وكانت حركة احتجاج تلاميذ الثانويات قد بدأت في 17 سبتمبر.