ارتفع عدد السياح المقيمين في كيركلاريلي خلال عام 2025 إلى 564 ألفًا، وشكل السياح الأجانب 39 ألفًا منهم.
بلغ عدد السياح المقيمين في الولاية عام 2023 نحو 244 ألفًا، بينهم 35 ألف سائح أجنبي. وارتفع العدد عام 2024 إلى 271 ألفًا، بينهم 29 ألف أجنبي، ثم بلغ 564 ألفًا عام 2025، بينهم 39 ألف أجنبي.
واستقبلت منشآت الإقامة في كيركلاريلي خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام 219 ألف سائح، بينهم 10 آلاف أجنبي.
كيركلاريلي تقدم خيارات سياحية متنوعة
وتسهم جهود الترويج التي تبذلها ولاية كيركلاريلي ومديرية الثقافة والسياحة فيها، إلى جانب المنشورات الرقمية ومسارات الطعام والثقافة والطبيعة، في وصول الولاية إلى مزيد من الزوار.
وتشمل مزايا الولاية في مجال النقل قربها من إسطنبول واحتضانها معبر ديريكوي الحدودي المؤدي إلى بلغاريا. وتوفر شواطئ كييكوي وإينئادا خيارات للسياحة البحرية، فيما تقدم غابات إسترنجه وكهف دوبنيسا فرصًا للسياحة الطبيعية والبيئية، كما تتيح المباني التاريخية خيارات في مجال السياحة الثقافية.
وقال مدير الثقافة والسياحة في كيركلاريلي، ولي شن، إن الولاية تُعد وجهة سياحية متعددة الجوانب بفضل قيمها التاريخية والطبيعية والجيولوجية والغذائية. وأوضح شن أن قرب كيركلاريلي من إسطنبول ومعابرها الحدودية يجعلها نقطة عبور استراتيجية.
وأضاف شن أن الولاية أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى الوجهات التي يفضلها الزوار الراغبون في خوض تجربة تجمع بين سياحة الثقافة والطبيعة وفن الطهي. وأشار إلى أن ثقافة زراعة الكروم تمثل أيضًا قيمة سياحية مهمة، موضحًا أن كيركلاريلي تستضيف محطات مهمة على طريق كروم تراقيا.
إقبال على المناطق التاريخية والطبيعية
وقال شن إن كيركلاريلي تمثل بوابة ثقافية مفتوحة على منطقة البلقان، موضحًا أن المساجد والجسور والحمامات والأسواق المسقوفة العائدة إلى العهد العثماني تحظى باهتمام الزوار ضمن المسارات الثقافية.
وأضاف شن أن النماذج المسجلة للعمارة المدنية والمنازل التاريخية والمتاحف في حي يايلا التاريخي تعكس ماضي الولاية المتعدد الثقافات. ويُعد مجمع صوقولو محمد باشا في لولبورغاز، ومسجد جديد علي باشا في بابا إسكي، والجسور الحجرية التاريخية، ومجمع خضر بك في وسط المدينة، من أبرز المعالم الثقافية في الولاية.
ويُعد كهف دوبنيسا، بما يضمه من هوابط وصواعد وتنوع من الكائنات الحية وأنهار جوفية داخل غابات إسترنجه، إحدى المحطات المهمة للسياحة الطبيعية وسياحة المغامرات.
البحث عن تجارب متنوعة إلى جانب السياحة البحرية
وقالت داملا إردم، عضو هيئة التدريس في قسم إدارة الترفيه بكلية السياحة في جامعة كيركلاريلي، إن الولاية تبرز خلال موسم الصيف خصوصًا بفضل كييكوي وإينئادا.
وأوضحت إردم أن الولاية تتمتع بإمكانات مهمة في مجال السياحة الطبيعية والبيئية إلى جانب السياحة الساحلية. وأضافت أن الزوار لم يعودوا يبحثون عن البحر والرمال وأشعة الشمس فحسب، بل يرغبون أيضًا في خوض تجارب مختلفة في المناطق التي يقصدونها، مشيرة إلى أن كيركلاريلي تتمتع بميزة في هذا الجانب.
وقالت إردم إن كيركلاريلي تقدم للزوار تجارب مختلفة بفضل آثار الثقافة البلقانية فيها وكونها تقع على طريق للعبور.