رحّب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، الثلاثاء، بقرار وحدات حماية الشعب حلّ نفسها. وقال باراك إن هذا التطور أسهم في بلورة هدف بناء سوريا موحّدة تشمل جميع السوريين.
وأوضح باراك إحراز تقدم في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المستمرة للشرق الأوسط. وقال إن قيادة ترامب فتحت الطريق أمام دمج قوات سوريا الديمقراطية بصورة منظمة في مؤسسات الدولة السورية.
الاندماج والاعتراف باللغة الكردية
وأعرب باراك عن أن هذه الخطوة حوّلت الانقسام السابق إلى شراكة دائمة، وأعادت إلى الشعب السوري فرصة تشكيل مستقبله المشترك.
ودافع باراك عن الاعتراف باللغة الكردية في التعليم، إلى جانب منح مظلوم عبدي وإلهام أحمد أدوارًا مهمة داخل الحكومة السورية. وقال إن ذلك سيمثل احترامًا لقيادة الشركاء الأكراد وتضحياتهم وإسهاماتهم في الاستقرار الإقليمي.
الاتفاق بين الإدارة السورية ووحدات حماية الشعب
وقال باراك إن العملية تعني توصل الأطراف السابقة ذات وجهات النظر المختلفة إلى اتفاق دبلوماسي يعزز سيادة سوريا. وأضاف أن هذا النهج يمثل اندماجًا حقيقيًا بدلًا من إنتاج رابحين وخاسرين.
وأعلن مظلوم عبدي قرار وحدات حماية الشعب حلّ نفسها خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء. وكانت الإدارة السورية ووحدات حماية الشعب قد توصلتا في 29 يناير/كانون الثاني إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار والدمج التدريجي للجماعة في مؤسسات الدولة.
واختتم باراك بيانه بعبارة: «جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة».