المواطنون يوثقون اللحظات بهواتفهم المحمولة
روى فيكرت جول، الذي كان يصطاد الأسماك، أن البحر ارتفع ثم انخفض ثم ارتفع مجددًا، ووصف ما حدث بأنه كان "كأن قنبلة انفجرت"، مشيرًا إلى أن الحادث استمر حوالي 10 دقائق في الساعة 16:00.
قال أحمد يلدز إن البحر ارتفع أولاً ثم انحسر ثم ارتفع مرة أخرى، ووصف الظاهرة بأنها "تشبه القذارة" مع انتشار رائحة كريهة، مضيفًا أنه لم يشهد مثل هذا الأمر في المنطقة التي يزورها منذ سنوات.
كما وثق إردي جوكاغاج، الذي صور ارتفاع البحر بهاتفه، ظهور انتفاخ أسود داكن من قاع البحر نحو الأعلى، واستمر الحادث حوالي 10 دقائق قبل أن يختفي نحو الشاطئ.
إجراء تحقيق في المنطقة
قال إبراهيم ييغيت إن الحادث وقع حوالي الساعة 19:00 على بعد 25 مترًا من الميناء، واعتقدوا أن تلوثًا محاصرًا تحت البحر قد اندفع فجأة. وأشار إلى أن الجميع في المنطقة يدخلون البحر، وطالب بالتحقيق في الحادث.
أجرت فرق خفر السواحل تحقيقًا قصيرًا في الموقع ثم غادرت، فيما سلم المواطنون التسجيلات التي بحوزتهم للفرق.
تقييم الخبراء: ظاهرة طبيعية تحدث أحيانًا في الموانئ
قال رئيس تعاونية منتجات البحر في سيده، قاظم يلماز، إن ما حدث هو ظاهرة طبيعية. وأوضح أن النفايات القادمة من النهر تتجمع في الميناء، مما يسبب تكون دوامات وغازات، وعندما تنفجر هذه الغازات، يرتفع سطح البحر على شكل جزيرة.
أضاف يلماز أن هذه الظاهرة تحدث مرة أو مرتين في الصيف، وأن النفايات القادمة من الجبال أو التي تُلقى في النهر تتجمع في الميناء خلال الطقس الممطر. وأشار إلى أن المياه حول الحاجز البحري تشكل دوامات قبل العواصف، وأن ما يتجمع في القاع يطفو إلى السطح.
وأكد رئيس التعاونية أن هذه الظاهرة طبيعية تحدث أحيانًا في الموانئ وليست حالة غير عادية بحد ذاتها.