سُجلت 4945 حالة مؤكدة في تفشي إيبولا الذي أُعلن عنه في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو. وأسفر التفشي عن وفاة 2325 شخصًا، فيما بلغ معدل الوفيات 47 بالمئة.
وتجاوز عدد الوفيات الحالي حصيلة تفشي إيبولا الذي شهدته المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، والتي بلغت 2299 وفاة.
التفشي ينتشر في 55 منطقة بست مقاطعات
انتشر التفشي الناجم عن سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في 55 منطقة بمقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو وهوت-أويلي وتشوبو وباس-أويلي.
وأُعلن تفشي المرض على مستوى البلاد في 15 مايو، بعد الإعلان عن 246 حالة مشتبهًا بها و65 وفاة في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تحذير من منظمة الصحة العالمية بشأن سرعة الانتشار
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في بيان أدلى به في 12 أغسطس، إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من تفشيات إيبولا السابقة.
وحذر غيبريسوس من أن التفشي قد يتجاوز، إذا استمرت وتيرة انتشاره الحالية، أكبر تفشٍ لإيبولا، الذي شهدته غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2017 وأُصيب خلاله أكثر من 28 ألف شخص.
تاريخ تفشيات إيبولا
ظهر فيروس إيبولا المسبب للحمى النزفية للمرة الأولى عام 1976، من خلال تفشّيين متزامنين في بلدة نزارة السودانية وقرية يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وحصل الفيروس على اسمه لأن التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأ بالقرب من نهر إيبولا.
وعاود الفيروس الانتشار في غرب أفريقيا في ديسمبر 2013. وخلال التفشي الذي شهدته غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2017، أُصيب 30 ألف شخص بالفيروس، وتوفي أكثر من 11 ألفًا.
وأعلنت السلطات الصحية عدم توفر علاج أو لقاح معتمد لسلالة بونديبوغيو التي ظهرت في مايو.