أعلن عضو مجلس إدارة الاتحاد التركي لكرة القدم مولود أكتان استقالته من منصبه في الاتحاد التركي لكرة القدم. وقال أكتان إن الإدارة الحالية لم تتمكن من إظهار الكفاءة المطلوبة في مجالات المعرفة والخبرة والرؤية والتنظيم.
وأوضح أكتان أن جميع وحدات الاتحاد وكوادره بحاجة إلى إعادة هيكلة على أساس الجدارة والشفافية والمساءلة، مشيراً إلى أن الوعود المقدمة إلى مندوبي الجمعية العمومية لم تُنفذ.
قال إن مواقفه لم تلقَ تجاوباً داخل الإدارة
وقال أكتان إن اللوائح التي تنتظرها الأندية، والتي من شأنها تعزيز القيمة التجارية لكرة القدم التركية وتقوية بنيتها الاقتصادية، لم تدخل حيز التنفيذ. وأوضح أن جهوده في هذا الاتجاه لم تلقَ تجاوباً داخل الإدارة، وأن الإرادة اللازمة لتمهيد الطريق أمام تغييرات جذرية لم تتوافر.
وأضاف أكتان أن القرارات تُتخذ داخل دائرة ضيقة، ولا يُفسح المجال بصورة كافية أمام الآراء المختلفة، مؤكداً أن الاتحاد التركي لكرة القدم لا يمكن إدارته بعقلية «شركة عائلية».
دعوة إلى التغيير من أجل مناخ كرة القدم
وقال أكتان إن مناخ كرة القدم في تركيا بحاجة إلى التغيير، مشيراً إلى أن الخطابات التي تؤجج التوتر، والجدل حول المراهنات، وادعاءات المخالفات أضعفت الثقة. وأوضح ضرورة مكافحة المخالفات، مضيفاً أن التشهير بالأشخاص عبر البيانات الصحفية قبل انتهاء الإجراءات القضائية قد يلحق الضرر بالأندية والعاملين في كرة القدم والإجراءات القضائية الجارية.
وأشار أكتان إلى ضرورة وضع معايير للجودة في جميع مجالات كرة القدم، بما في ذلك تطوير اللاعبين وإدارة الأندية، واتخاذ خطوات مشتركة مع المؤسسات الحكومية المعنية.
دعوة إلى عقد جمعية عمومية استثنائية
وأوضح أكتان أنه عارض على مدى نحو عامين القرارات التي وجدها خاطئة داخل الإدارة، وكافح لمنع القرارات التي قد تضر بكرة القدم التركية، معلناً مغادرته منصبه بعدما لم يعد بإمكانه مواصلة هذا النضال داخل المؤسسة.
وقال أكتان إنه يرى أن الإدارة الحالية أصبحت عاجزة عن أداء مهامها، ودعاها إلى الاستقالة. كما طالب جميع أعضاء مجلس الإدارة بالاستقالة، ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى بدء الإجراءات اللازمة لعقد جمعية عمومية استثنائية انتخابية.