أتت حرائق الغابات في فرنسا هذا الصيف على أكثر من 117 ألف هكتار، في وقت استمرت فيه موجات الحر القياسية. وبينما تواصلت موجات الحر والحرائق في البلاد، أصبحت صورة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال عطلته محوراً لنقاش سياسي.
الصورة نُشرت على غلاف المجلة
ظهرت صورة ماكرون وهو على متن دراجة مائية خلال عطلته في إقليم فار، حيث تقع قلعة بريغانسون، على غلاف العدد الأسبوعي من مجلة «باريس ماتش». ويظهر ماكرون في الصورة مرتدياً نظارة شمسية وعلى متن الدراجة المائية.
وربط أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي، الصورة بظروف الطقس الحار والحرائق وعجز جزء من الفرنسيين عن الذهاب في عطلات. وقال فور إن استمتاع ماكرون بركوب الدراجة المائية في بريغانسون بينما تشهد البلاد موجات حر شديدة يستحق التساؤل من حيث الرسالة الموجهة إلى الرأي العام.
انتقادات معارضة بشأن البيئة والأزمات
وقال النائب الفرنسي ألكسيس كوربيير إن غلاف المجلة ركز على المظهر الجسدي لماكرون وصورته على متن الدراجة المائية. وزعم كوربيير أن الدراجة المائية تتسبب في تلوث بيئي.
كما قال كوربيير إن إعداد مثل هذا العرض للرئيس الفرنسي يُظهر نرجسية ماكرون وعدم فهمه للأزمة البيئية والاجتماعية والديمقراطية في البلاد.
وقالت زعيمة حزب الخضر مارين تونديلييه إن فرنسا تواجه موجات حر شديدة وجفافاً وحرائق غابات تاريخية، فضلاً عن أزمتَي المناخ والسكن. وذكرت تونديلييه أن البطالة والفقر في ازدياد، وأن البلاد ترزح تحت عبء ديون كبير.
وانتقدت تونديلييه إبراز عطلة ماكرون في مجلة «باريس ماتش» عبر مقابلة في ظل هذه الظروف. وأضافت أن موجات الحر وحرائق الغابات استمرت في فرنسا بعد ذهاب ماكرون في عطلته.