في كهف تشانقيري الذي يُنتج فيه الملح منذ العصر الحيثي ويُعرف باسم "مدينة الملح تحت الأرض"، أنشأت البلدية قاعة مؤتمرات تتسع لـ300 شخص. صُممت القاعة المبنية بين كتل الملح الصخري الطبيعي لتحافظ على الأجواء الفريدة للكهف، وزُوّدت بأنظمة صوت وإضاءة حديثة.
قال رئيس بلدية تشانقيري إسماعيل حقي إيسن إنهم نظموا حتى الآن فعاليات متنوعة في القاعة مثل عروض الستاند أب كوميدي وعروض الأزياء والمؤتمرات. وأضاف: "لا يوجد مثيل لها في العالم. تخيلوا قاعة مؤتمرات على عمق 150 متراً تحت الأرض داخل منجم ملح. لا أعتقد أن هناك مثالاً كهذا في العالم"، مشيراً إلى أن القرب من أنقرة تحول إلى ميزة.
وأعلن الرئيس إيسن أنهم سيبنيون قاعة جديدة أكبر من القاعة الحالية بمرة ونصف، وأكثر ارتفاعاً وعمقاً، مع تحسين زاوية الرؤية للمسرح. وقال: "سيكون مجمعاً يعرض حقبة ما قبل الميلاد والقرن الجديد. سيشعر زوارنا بالدهشة"، موضحاً أن المساحة الجديدة ستُستخدم لأغراض متعددة.
أما سردار كوشال الذي شاهد مسرحية في الكهف، فأعرب عن تأثره بالأجواء قائلاً: "قامت البلدية بعمل رائع، المقهى في الداخل والنظافة والتنظيم ممتازة".
وذكرت الممثلة أويكو إليف إسكيوتشكارش أنهم قدموا عرضاً لأول مرة على عمق 150 متراً تحت الأرض. وقالت: "ارتبطت مسرحيتنا التي تدور أحداثها في العصر الحجري بالمكان بشكل كبير. تحدثنا عن ندرة الموارد في الأزمنة القديمة وكانت مسرحية تهدف إلى استخلاص الدروس من ذلك".