شهدت بوابة بلغراد الواقعة ضمن أسوار إسطنبول البرية، على مدار تاريخها الممتد لنحو 1600 عام، دفاع المدينة وتجارتها وحركة السكان فيها. وتحمل هندسة البوابة إلى يومنا هذا آثار أعمال البناء والترميم التي نُفذت في فترات مختلفة.
وقال قادر بكتاش، أستاذ تاريخ الفن في جامعة إسطنبول مدنيت، إن بوابة بلغراد لم تُستخدم لأغراض الدفاع فحسب، بل أدت أيضًا دورًا في تنظيم التجارة وحركة التنقل داخل المدينة.

وتحمل النقوش الحجرية الموجودة على البوابة آثارًا تتعلق بمراحل بناء الأسوار البرية وترميمها. ومن بينها سجلات تتعلق بأعمال ترميم أُنجزت في نحو 60 يومًا.
وتضم البوابة عناصر معمارية تعود إلى فترات مختلفة، ما يتيح تتبع التطور الحضري لإسطنبول إلى جانب تحولاتها العسكرية. كما أسهمت إعادة فتح البوابة في تسهيل الوصول إلى مستشفى باليكلي.