تقدمت جمعية الصحفيين الأتراك واتحاد الناشرين الأتراك ونقابة الصحفيين في تركيا ونقابة الكتاب الأتراك وجمعية «بن» للكتاب بطلب مشترك إلى وزارة العدل لإعادة فحص ملفات التحقيق والمحاكمة المتعلقة بوفاة الكاتب صباح الدين علي قبل 78 عاما.
ثلاثة مطالب

وطالب الطلب بإعادة فحص جميع الملفات، بما فيها القضية المرفوعة ضد علي أرتكين وقرار العفو، والبحث في أرشيفات الشرطة والدرك والاستخبارات وغيرها من مؤسسات الدولة عن الوثائق المتعلقة بالحادثة، وتحديد مكان دفن صباح الدين علي وإجراء فحوص الحمض النووي والأنثروبولوجيا الجنائية بموافقة ذويه إن أمكن.
وأكدت المنظمات أن المزاعم بشأن وفاة الكاتب جراء سوء المعاملة أو التعذيب لم يُحقق فيها بشكل مستقل وشامل حتى اليوم، مشيرة إلى أن أحكام التقادم قد تُطرح، لكنها لا تحول دون كشف الحقيقة.
مكان القبر لا يزال مجهولا

وكان صباح الدين علي قد فقد حياته في 2 أبريل 1948 قرب كيركلارلي أثناء محاولته العبور إلى بلغاريا، وعثر راع على جثمانه بالمصادفة بعد نحو شهرين، في 16 يونيو 1948. ونُقل الجثمان إلى الطب الشرعي لكنه لم يُسلّم إلى عائلته، وأبقت السلطات مكان دفنه سرا حتى ضاع مع مرور الزمن.
ولا تزال وفاة صباح الدين علي، أحد أكثر الكتاب الأتراك مقروئية وصاحب روايات «مادونا ذات المعطف الفرو» و«الشيطان في داخلنا» و«يوسف القويوجاكي»، دون كشف ملابساتها منذ نحو 80 عاما.