أنهى مؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول الجلسة على انخفاض بمقدار 186.31 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق. وبلغ إجمالي حجم التداول 173.5 مليار ليرة.
خسر مؤشر البنوك 3.17%، بينما ارتفع مؤشر الشركات القابضة بنسبة 0.34%. وكان قطاع التأجير التمويلي والتخصيم الأكثر ربحاً بارتفاع 1.03%، في حين تصدر قطاع التعدين الخسائر بتراجع 4.16%.
الأسواق العالمية تحت ضغوط سلبية
سيطرت موجة بيع على الأسواق العالمية قبيل قرار السياسة النقدية المرتقب من البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفدرالي) اليوم، إلى جانب تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
أدت الغارات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية في العراق، إضافة إلى الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إلى تصعيد التوتر في المنطقة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده 'ستضرب إيران بقوة بالغة' رداً على الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في الأردن.
تتعزز المخاوف من أن يؤدي تصاعد التوتر إلى زيادة تكاليف الطاقة، مما قد يعيد الضغوط التضخمية.
الأسواق تترقب قرار الفدرالي بشأن الفائدة
يتركز اهتمام المستثمرين على قرار الفائدة الذي سيعلنه الاحتياطي الفدرالي اليوم. وفي أسواق المال، يرجح توقع تثبيت سعر الفائدة عند نطاق 3.50% - 3.75%، لكن احتمالية رفع الفائدة لا تزال قيد التسعير.
توقعات المحللين
أشار المحللون إلى أن الأسواق ستتابع غداً، إلى جانب قرار الفائدة، جدولاً حافلاً بالبيانات، أبرزها:
- معدل البطالة ومؤشر الثقة الاقتصادية محلياً
- بيانات النمو في ألمانيا والولايات المتحدة ومنطقة اليورو
- قرار الفائدة من بنك إنجلترا
وعلى الصعيد الفني، يُنظر إلى مستويات 13,400 و13,300 نقطة كدعم لمؤشر BIST 100، بينما تشكل مستويات 13,600 و13,700 نقطة مقاومة.