كشف بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، في شهادته أمام الكونغرس الأمريكي، أن الممول الراحل جيفري إبستين حاول الضغط عليه باستخدام علاقته بامرأتين روسيتين.
وأكد غيتس في حديثه أمام اللجنة أنه أقام علاقات مع لاعبة البريدج ميلا أنتونوفا وخبيرة الفيزياء النووية كريمة نجماتولينا. وأشار إلى أن إبستين حاول ممارسة الضغط عليه بعد علمه بهذه العلاقات.
مسودة الرسالة وادعاء الابتزاز
في قلب القضية، توجد مسودة رسالة يعود تاريخها إلى عام 2013، كتبها إبستين على لسان مستشار غيتس العلمي بوريس نيكوليتش. تضمنت الرسالة ادعاءات خطيرة بأن غيتس مارس 'الجنس مع فتيات روسيات' وتم توفير المخدرات له. واعتبر غيتس هذه الرسالة 'محاولة ابتزاز'، لكنه قال إن إبستين لم يبتزه بشكل مباشر، بل كان يفكر في ذلك.
كما ذكر غيتس أن إبستين حاول لاحقاً الحصول على أموال منه لتغطية نفقات تتعلق بأنتونوفا، مما قد يكون محاولة ضغط أو اتصال.
رد فعل ميليندا غيتس وعملية الطلاق
بعد أن علمت ميليندا فرينش غيتس، زوجة غيتس آنذاك، بما حدث، نشأت توترات بين الزوجين. وفي وقت لاحق، خلال عملية الطلاق، اتهم غيتس بأكثر من عشرين علاقة خارج إطار الزواج.
شهادة مساعدة إبستين
كما نشرت اللجنة شهادة ليزلي غروف، مساعدة إبستين طويلة الأمد. ادعت غروف أنها كانت تحدد مواعيد التدليك كل يوم تقريباً لإبستين، لكنها لم تكن تعلم أن المدلكات قاصرات. وشبهت غروف إبستين بـ'دكتور جيكل ومستر هايد'، قائلة إن رئيسها عاش حياة قانونية ظاهرياً بينما كان مسيئاً في عالمه السري.
وأضافت غروف أن إبستين أجرى مكالمات هاتفية أحياناً مع دونالد ترامب، لكن هذه المكالمات توقفت مع مرور الوقت.
توفر شهادة غيتس والوثائق التي تم الكشف عنها تفاصيل جديدة حول شبكة العلاقات التي أقامها إبستين مع شخصيات ثرية وقوية.