وفقًا للائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في بيوك تشكمجه، تعرض الطفل ب. ب. ت. البالغ 9 سنوات، والذي يتلقى تعليمه في مركز خاص للتعليم والتأهيل، للعنف على يد معلمه إبراهيم خليل كاغا (31 عامًا).
الأب يشتبه ويسجل بهاتفه المحمول
لاحظ والد الطفل، إ. ت.، تغيرًا في سلوك ابنه ورفضه الذهاب إلى المدرسة، مما أثار شكوكه. وفي يوم الحادثة، عندما أوصل طفله إلى المدرسة، قال له الطفل: 'أبي، سأذهب إلى المدرسة لكن عليك أن تنتظرني عند الباب'، فانتقل إلى مكان يمكنه من رؤية الصف. وفي تلك الأثناء، صور المعلم وهو يصفع ابنه.
وأوضح الأب إ. ت. أنه قام بعد ذلك بتحذير المعلم وتوجه إلى الشرطة لتقديم شكوى.
الطفل يروي إساءة المعلم له
وقال الطفل الضحية ب. ب. ت. في إفادته إن معلمه ضرب رأسه بالطاولة، ودفعه نحو الحائط، وأمسك بحلقه ودفع ذقنه.
دفاع المعلم المتهم
وذكر المعلم الموقوف إبراهيم خليل كاغا أنه يعمل في مجال التعليم الخاص منذ نحو 7 سنوات، وأن الضحية يعاني من إعاقة ذهنية شديدة. وزعم أنه في يوم الحادثة، خلال الدرس، كان الطفل ينظر باستمرار إلى الخارج ويقول 'هناك رأس مقطوع'، ثم رأى شخصًا يهرب بسرعة لكنه لم يدرك أنه الأب. وادعى أنه كان يحاول تركيز انتباه الطفل لمنعه من الدخول في نوبة، وأثناء محاولته السيطرة عليه اصطدمت يده بذقنه بقوة دون أن يقصد ضربه.
تقرير الطب الشرعي ونتائج لائحة الاتهام
وأشار تقرير مديرية فرع الطب الشرعي في بيوك تشكمجه إلى أن الطفل تعرض لفعل مؤذٍ يشكل انتهاكًا لسلامته الجسدية، وأن إصابته يمكن علاجها بتدخل طبي بسيط، وأنه بسبب عمره كان في حالة لا تسمح له بالدفاع عن نفسه جسديًا أو نفسيًا.
وأكدت لائحة الاتهام، استنادًا إلى تسجيل الفيديو، أن المتهم أمسك الطفل من رقبته وضغطه على الطاولة وضرب ذقنه، مشددة على أن أقوال المتهم كانت تهدف إلى الإفلات من العقاب.
طلب السجن
وطالبت النيابة العامة بمعاقبة إبراهيم خليل كاغا بالسجن من 9 أشهر إلى سنتين و3 أشهر بتهمة 'الضرب العمدي لشخص لا يستطيع الدفاع عن نفسه جسديًا أو نفسيًا، مع استغلال النفوذ الذي يتمتع به الموظف العام'. وقبلت محكمة بيوك تشكمجه الجزائية الثانية لائحة الاتهام.