قال القائد الديني الإيراني مجتبى خامنئي إن الأعداء بعد هزيمتهم في ساحة المعركة يحاولون هذه المرة إضعاف صمود المجتمع وتكبير الانقسامات الداخلية.
أكد خامنئي في رسالته إلى الشعب على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية. وأوضح أن كل خطوة تثير التشاؤم وخيبة الأمل بين الناس تعني، حسب تعبيره، مساعدة العدو.
تمت قراءة الرسالة في مراسم تتزامن مع ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني وعيد شيعي مهم.
محور الرسالة
أعاد خطاب خامنئي إلى الواجهة مناقشات الضغط الخارجي والتضامن الداخلي. وبرز في الرسالة نداء الحذر من المواقف التي تخلق الإحباط داخل البلاد.
ادعى القائد الإيراني أن محاولات الانقسام تستهدف صمود المجتمع. ولهذا بنى رسالته على التأكيد على الوحدة والمقاومة الاجتماعية.
قرئت في المراسم
تم نقل الرسالة إلى الجمهور في برامج إحياء الذكرى والاحتفال التي نظمت بمناسبة ذكرى وفاة الخميني ويوم ديني مهم في التقويم الشيعي.
تُعتبر هذه المراسم لحظات تبرز فيها الرسائل السياسية والدينية في إيران في آن واحد. وكانت دعوة الوحدة هذه المرة هي التركيز الرئيسي في المراسم.