قال مؤسس تيليغرام بافل دوروف، في تصريح أدلى به يوم الخميس 30 يوليو، إن قرار روسيا إدراج اسمه على قائمة الإرهابيين جاء انتقاما منه لرفضه مطالب فرض المراقبة الجماعية والرقابة على تطبيق المراسلة.
وقال دوروف في منشور عبر تيليغرام: «صنفتني روسيا إرهابيا لأنني رفضت مطالب فرض المراقبة الجماعية والرقابة على تيليغرام».
وأضاف دوروف أنه بات ممنوعا، بموجب القوانين الروسية، من «نشر المعلومات على الإنترنت»، قائلا: «يبدو أن المسؤولين الروس يواجهون ارتباكا بشأن من يمكنه منع من استخدام الإنترنت».
وأدرجت هيئة الرقابة المالية الفيدرالية الروسية «روسفينمونيتورينغ» دوروف في اليوم نفسه على قائمة الإرهابيين والمتطرفين. وجاءت هذه الخطوة بعد توجيه السلطات اتهامات إلى دوروف بالمساعدة في أنشطة إرهابية، وبدء إجراءات إدراجه على قائمة المطلوبين دوليا.
واتهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» تيليغرام برفض إزالة القنوات والمحادثات والروبوتات التي يُزعم أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والمنظمات المتطرفة تستخدمها لتنسيق الهجمات وجرائم أخرى داخل الأراضي الروسية.