قال فوزينيا، حارس مرمى الرأس الأخضر، إنه فقد الهدوء والخصوصية في حياته اليومية بعد الاهتمام الذي حظي به من أوساط كرة القدم.
وأوضح حارس المرمى البالغ من العمر 40 عامًا أنه لو مُنح فرصة الاختيار بين حياته الحالية وحياته السابقة، لاختار حياته السابقة. وقال فوزينيا إن المهام اليومية المعتادة أصبحت صعبة، موضحًا أن الناس يرغبون في التقاط الصور معه أو الحصول على توقيعه عندما يذهب إلى المطاعم.

وقال فوزينيا، الذي وقّع عقدًا مع نادي كولو كولو التشيلي في أغسطس، إن تصوير الناس له كان أكثر ما تغيّر في حياته. وأضاف اللاعب المخضرم أنه لا يملك الكثير ليفعله حيال هذا الوضع.
أوقف إشعارات إنستغرام
وأوضح فوزينيا أنه أوقف إشعارات إنستغرام حتى لا يشعر برغبة في التحقق من الأشخاص الذين يتابعونه، مؤكدًا أن الخصوصية لم تعد موجودة في حياته.

وقال حارس المرمى إنه لا يعرف الكثير عن إنستغرام، معربًا عن فقدانه الهدوء والسكينة. وروى فوزينيا أن أحد العاملين في قسم خدمات الطعام بالفريق أخبره بأن لديه مليار متابع، فظن في البداية أن الأمر مزحة، قبل أن يرى لاحقًا على شاشة هاتفه أن عدد متابعيه تجاوز مليونًا.
خسر الرأس الأخضر أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليودّع البطولة. وكان فوزينيا أحد أبرز رموز الفريق في البطولة التي جذبت اهتمام أوساط كرة القدم.