سيقوم وزير الخارجية هاكان فيدان بزيارة عمل إلى روسيا في الفترة من 15 إلى 17 يونيو. ومن المقرر أن يلتقي فيدان خلال الزيارة بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
ومن المتوقع أن يناقش الجانبان الوضع المتوتر في الشرق الأوسط على خلفية التطورات التي توصف بأنها عدوان أمريكي إسرائيلي على إيران. كما ستكون سبل حل القضية الفلسطينية على جدول أعمال الوزيرين.
البحر الأسود وسوريا وليبيا على الطاولة
وأفاد البيان بأن الوضع في منطقة البحر الأسود وملفات أمن الملاحة ستكون أيضاً قيد التقييم. وأُشير إلى أن فيدان ولافروف سيتبادلان وجهات النظر حول التطورات في المنطقة في هذا الإطار.
كما ذُكر أن الجانبين سيناقشان آخر المستجدات في سوريا وليبيا. وتم التأكيد على أن روسيا قدمت مساهمات مهمة مع تركيا في عملية تحسين الوضع في سوريا.
وفيما يتعلق بليبيا، تم التأكيد على التصميم على مواصلة الاتصالات مع الجانب التركي. ومن المتوقع أن تستمر اتصالات البلدين بشأن الملفات الإقليمية في إطار واسع.
جدول أعمال جنوب القوقاز وآسيا الوسطى
وسيبحث الجانبان أيضاً إزالة العقبات أمام روابط النقل والاتصالات في جنوب القوقاز وتعزيز التعاون. وأُشير إلى أن روسيا وتركيا تحافظان على نهجهما القائم على ضرورة أن تكون المنطقة سلمية وقابلة للتنبؤ.
وذكر البيان أن المبادرات المشتركة في إطار منصة التعاون الإقليمي لجنوب القوقاز يمكن أن تسهم في تحقيق هذا الهدف. كما أفاد البيان بأن روسيا ترحب بعملية تحسين العلاقات بين أرمينيا وتركيا.
كما أُدرج تطوير عمليات التكامل في آسيا الوسطى ضمن الملفات التي تحظى باهتمام موسكو. وفي هذا السياق، من المفهوم أن تبقى ملفات الروابط الإقليمية والتعاون على جدول الأعمال.
ملفات التجارة والاقتصاد والسياحة ستكون حاضرة أيضاً
وأُشير إلى أن فيدان ولافروف سيناقشان أيضاً التعاون في مجالي التجارة والاقتصاد. ويبدو أن الاتصالات الاقتصادية بين البلدين لا تزال تشكل أحد الأجزاء المهمة من جدول الأعمال الدبلوماسي.
ولفت البيان إلى أن تركيا تعد واحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية للمواطنين الروس. وتمت مشاركة معلومة أن 6 ملايين و900 ألف مواطن روسي زاروا تركيا العام الماضي.
التذكير باتصالات بوتين وأردوغان
وذكّر الجانب الروسي بأن فلاديمير بوتين والرئيس رجب طيب أردوغان التقيا مرتين العام الماضي، وأجريا ثماني مكالمات هاتفية في عامي 2025 و2026. وتم تقييم أن هذه الاتصالات المنتظمة تلعب دوراً رئيسياً في تطوير الحوار السياسي الروسي التركي.
كما شدد البيان على استمرار الاتصالات بين وزارتي خارجية البلدين والتعاون بين البرلمانات. ومن المتوقع أن ينقل اللقاء في موسكو ملفات إقليمية جديدة إلى طاولة هذه العلاقات متعددة المستويات.