أظهرت نتائج انتخابات البرلمان التي جرت في 7 يونيو في أرمينيا تقدم حزب الاتفاق المدني بقيادة رئيس الوزراء نيكول باشينيان. بدأت عملية التصويت صباح يوم الانتخابات، وكان من المتوقع إعلان النتائج الأولية في نهاية اليوم.
الحزب الحاكم يتصدر استطلاعات الرأي
تعكس هذه الصورة تفوقًا واضحًا لحزب باشينيان في السباق الانتخابي، مع التأكيد على أن التوزيع النهائي سيُحدد بعد إغلاق صناديق الاقتراع وإعلان النتائج الأولية.
نتيجة حاسمة لعملية السلام
قد يعزز تحقيق باشينيان لنتيجة قوية موقفه في مفاوضات السلام مع أذربيجان. شهدت أرمينيا وأذربيجان صراعات متقطعة منذ أواخر الثمانينيات، ويظل السعي لاتفاق دائم محور الاهتمام الإقليمي.
تشير التقارير إلى أن نتيجة انتخابية قوية قد تمنح باشينيان تفويضًا لإتمام مفاوضات السلام مع أذربيجان، كما قد تساهم في تطبيع العلاقات مع تركيا، أحد الحلفاء الرئيسيين لبаку.
الأغلبية اللازمة لتعديل الدستور
يحتاج باشينيان إلى أغلبية الثلثين في البرلمان لدعوة استفتاء لتعديل الدستور، وهو شرط أساسي طرحته أذربيجان قبل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي.
في حال عدم تمكن الحزب الحاكم من تحقيق العدد المطلوب من المقاعد، قد تتعقد عملية التوافق مع باكو ويتباطأ مسار السلام. لذلك، تُتابع الانتخابات عن كثب ليس فقط من منظور السياسة الداخلية بل أيضًا من زاوية توازن القوى في جنوب القوقاز.
الاتحاد الأوروبي يراقب النتائج
تتابع الاتحاد الأوروبي الانتخابات عن كثب، في ظل سعيه لإيجاد شريك جديد في جنوب القوقاز بعد ابتعاد جورجيا عن المسار الغربي في السنوات الأخيرة.
في هذا السياق، تُعتبر نتائج الانتخابات في أرمينيا تطورًا قد يؤثر ليس فقط على مستقبل باشينيان السياسي، بل أيضًا على التوجهات الدبلوماسية في المنطقة.