أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في تصريحه حول موجة الهجرة غير النظامية القادمة من المغرب نحو مدينة سبتة أن جميع من دخلوا تقريباً عادوا إلى المغرب. وفي منشور على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، شدد ألباريس على أن سلامة منطقة شنغن مصونة بالكامل، وقال: "ضعوا حداً لتلويث المعلومات المتعمد".
وأضاف ألباريس أنه لا يمكن العبور من سبتة ومليلية إلى البر الإسباني الرئيسي دون الخضوع للتفتيش الأمني والتحقق من الهوية.
وأعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر أنه تحدث هاتفياً مع ألباريس. وأشار برونر إلى أن ألباريس أكد خلال المكالمة أن "جميعهم تقريباً" من المهاجرين غير النظاميين الذين تحركوا نحو سبتة عادوا نتيجة الجهود المبذولة. وأكد برونر أنه "لم يتمكن أي شخص من العبور إلى البر الرئيسي للاتحاد الأوروبي"، قائلاً: "سنواصل اتصالنا الوثيق ونتواصل مع الوزراء في جميع أنحاء أوروبا".
ماذا حدث؟
وكانت السلطات قد تدخلت يوم الخميس 30 يوليو/تموز لمواجهة محاولة أكثر من 800 مهاجر غير نظامي السباحة من شواطئ بلدة الفنيدق المغربية نحو سبتة، الجيب الإسباني في شمال أفريقيا. وأعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عقب الحادثة أن الحكومة حشدت جميع مواردها المتاحة.
وإثر تزايد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة، قررت الحكومة الإسبانية نشر القوات المسلحة في المنطقة. كما أعلنت الحكومة أن التقديرات تشير إلى أن عدد الأشخاص الذين عبروا إلى سبتة سباحةً أو سيراً على الأقدام خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تجاوز 49 ألفاً.