أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران عن انتهاء العمليات العسكرية التي كانت تُشن ضد إسرائيل. وحذر المقر من أنه في حال وقوع هجمات جديدة، خصوصاً في جنوب لبنان، فسيتم الرد بشكل أشد.
جاء هذا الإعلان في وقت دعا فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف فوري للضربات بين إيران وإسرائيل. وبذلك، انتقلت التصعيدات العسكرية المتبادلة بين الطرفين إلى مرحلة جديدة تحت ظل الدعوات الدبلوماسية.
الإعلان جاء وسط استمرار الهجمات المتبادلة
شهدت التحركات العسكرية بين الطرفين تصاعداً في الهجمات الجوية والانفجارات. تم رصد إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها.
قام الجيش الإسرائيلي بتفعيل أنظمة الإنذار في المناطق الوسطى، بما في ذلك القدس، حيث تم تفعيل صفارات الإنذار الخاصة بالهجمات الجوية.
من جهة أخرى، أفاد راديو الجيش الإسرائيلي بأن القوات الجوية الإسرائيلية شنت هجومين داخل إيران. استهدفت هذه الهجمات أنظمة الدفاع الجوي في طهران وبعض النقاط في المناطق الوسطى والغربية من إيران.
وفي نفس التقرير، ذكر أن الطائرات الإسرائيلية ضربت منشأة للبتروكيماويات في مدينة الأهواز التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غرب إيران.
التوتر تحت عتبة جديدة
إعلان الجانب الإيراني عن إنهاء العمليات بشكل مشروط لا يعني نهاية كاملة لدورة الهجوم والرد. يحمل الإعلان رسالة واضحة بأن الرد سيكون أشد في حال وقوع هجمات جديدة.
وهكذا، دخل التوتر بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة تتسم بزيادة التحركات العسكرية على الأرض وتصاعد التحذيرات اللفظية. الرسائل الأخيرة من الطرفين تشير إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع.