لا يوجد تاريخ أو وقت أو برنامج رسمي أو إعلان مؤسسي يؤكد صحة الادعاء بأن الرئيس رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب سيعقدان لقاءً جديدًا في نيويورك. لذلك، لم يتأكد أن اللقاء يندرج ضمن البرنامج الحالي لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
عُقد اللقاء الشخصي المؤكد بين أردوغان وترامب في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2017. واجتمع الرئيسان في فندق لوت نيويورك بالاس في نيويورك، وكان من المقرر أن تتناول المحادثات العلاقات التركية الأمريكية والتطورات الإقليمية.
أما أحد أبرز الاتصالات اللاحقة بين الزعيمين، فجُري في 25 سبتمبر 2025 بالبيت الأبيض في واشنطن. وأكدت دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية التركية أن اللقاء عُقد في البيت الأبيض، ما يثبت أن مكان لقاء عام 2025 كان واشنطن وليس نيويورك.
في الفترة السابقة لعام 2025، توجه أردوغان إلى نيويورك للمشاركة في اتصالات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وناقش أجندة اللقاء المزمع عقده مع ترامب. غير أن عقد اللقاء لاحقًا في واشنطن أظهر ضرورة الفصل بين اتصالات نيويورك وواشنطن.
ولا تتضمن البيانات الرسمية المتاحة إعلانًا حديثًا وواضحًا عن لقاء جديد سيعقده أردوغان وترامب في نيويورك. وتظهر في نتائج البحث أخبار تتعلق باتصالات خلال عام 2026، لكنها لا تؤكد عقد لقاء جديد في نيويورك.
في حال تأكد اللقاء لاحقًا، فقد تكون العلاقات التركية الأمريكية وحلف شمال الأطلسي وسوريا والتعاون الدفاعي والتطورات الإقليمية من بين الموضوعات المحتملة على جدول أعماله. لكن لا يمكن تقديم هذه القضايا باعتبارها أجندة مؤكدة للقاء في ضوء الادعاء الحالي، إذ يتعين أولًا الإعلان رسميًا عن موعد اللقاء ومكانه.