زُعم أن رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم قالن التقى في باكستان رئيس هيئة الأركان العامة المشير عاصم منير وعاصم مالك. ولا توجد معلومات موثقة بشأن تاريخ اللقاء أو المدينة الباكستانية التي عُقد فيها أو جدول أعماله، كما لم يُعثر على بيان رسمي بشأن الاجتماع.
وثبت أن إبراهيم قالن وعاصم منير شاركا في وقت سابق في اتصالات رفيعة المستوى جرت في تركيا. ففي 21 يونيو 2025، استقبل الرئيس رجب طيب أردوغان وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار وعاصم منير، وكان قالن حاضرًا في اللقاء.
وجرى اتصال آخر بين قالن وعاصم منير في أنقرة في 14 يوليو 2026. وقيل إن قالن شارك في اللقاء الذي استقبل فيه أردوغان عاصم منير. وتُعد هذه الاتصالات أمثلة موثقة على استمرار اللقاءات رفيعة المستوى بين تركيا وباكستان بشأن الملفات السياسية والدفاعية والأمنية.
وفي 31 أغسطس 2026، التقى وزير الدفاع الوطني يشار غولر في تركيا المشير سيد عاصم منير، قائد القوات البرية والقوات الدفاعية الباكستانية. وبذلك برز عاصم منير في الآونة الأخيرة بوصفه المسؤول الباكستاني الذي أجرى اتصالات في تركيا مع الرئيس ومسؤولين رفيعي المستوى معنيين بالدفاع.
وتكتسب البيانات التي قد تصدر عن رئاسة جهاز الاستخبارات الوطنية التركية أو السلطات الباكستانية أهمية للتحقق من الادعاء المتعلق باللقاء في باكستان. ولا تكفي المعلومات المتاحة لإثبات سفر قالن إلى باكستان أو لقائه عاصم منير وعاصم مالك في هذا البلد؛ لذلك يُقيَّم هذا الاتصال على أنه تطور لا يزال بانتظار التحقق.