أظهر استطلاع جديد نُشر الاثنين بشأن انتخابات الرئاسة الفرنسية 2027 أن مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني اليميني، تتصدر بفارق كبير نوايا التصويت في الجولة الأولى.
وقاس استطلاع تولونا هاريس إنتراكتيف تأييد لوبان بما يتراوح بين 33 و36 بالمئة، وفقاً للسيناريو الذي جرى اختباره. ورغم تراجع تأييدها بمقدار نقطة إلى نقطتين مقارنة باستطلاع مماثل أُجري في 24 أغسطس، حافظت لوبان على فارقها مع منافسيها.
التنافس على التأهل إلى الجولة الثانية
تركز أحد محاور الاستطلاع على المرشح الذي سيواجه لوبان في الجولة الثانية. وحصل جان لوك ميلونشون، زعيم حزب فرنسا الأبية اليساري، على تأييد تراوح بين 16 و17 بالمئة في السيناريوهات التي ورد فيها اسمه.
وبلغ ميلونشون في ثلاثة من أصل خمسة سيناريوهات نسبة من الأصوات تؤهله إلى الجولة الثانية. وبدت فرصه أكبر في السيناريوهات التي لا يكون فيها إدوار فيليب، رئيس الوزراء السابق، المرشح الوحيد ليمين الوسط أو لا يشارك في السباق.
وتساوى ميلونشون وفيليب في أحد السيناريوهات، بينما تقدم فيليب في السيناريو الذي كان فيه المرشح الوحيد بين أبرز مرشحي الوسط. وتراوح تأييد فيليب بين 14 و19 بالمئة، بحسب السيناريوهات التي جرى تقييمها، وتأهل إلى الجولة الثانية في واحد فقط من السيناريوهات الثلاثة التي ظهر فيها.
وبحسب الاستطلاع، يتعين على القوى السياسية في الوسط أن تتوحد حول ترشيح فيليب كي يتمكن من التأهل إلى الجولة الثانية.
لوبان تتقدم أيضاً في سيناريوهات الجولة الثانية
تقدمت لوبان على منافسيها في جميع المواجهات المحتملة بالجولة الثانية. وحصلت في الاستطلاع على 67 بالمئة مقابل 33 بالمئة أمام ميلونشون، وعلى 56 بالمئة مقابل 44 بالمئة أمام رئيس الوزراء السابق غابرييل أتال، وعلى 55 بالمئة مقابل 45 بالمئة أمام فيليب.
ومن المقرر إجراء الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية في 18 أبريل 2027. وإذا لم يحصل أي مرشح على الأغلبية في الجولة الأولى، فستُجرى الجولة الثانية في 2 مايو.