أعلن مغني الراب الأمريكي ماكلمور أنه سيتبرع بكامل صافي الإيرادات البالغة مليون دولار التي حققها من جولة «لوب» لإد شيران إلى ست منظمات تدعم الفلسطينيين.
كما دعا ماكلمور روبرت كرافت، مالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس، إلى مضاعفة قيمة التبرع. وقال مغني الراب إنه يمكن الاتفاق، رغم اختلاف وجهات النظر، على ضرورة حماية حياة الفلسطينيين.
جاء قرار التبرع بعد أيام من استبعاد ماكلمور من جولة شيران بسبب مواقفه المؤيدة لفلسطين. وأكد كرافت أنه مارس ضغوطًا من أجل استبعاده من الجولة، وزعم أن لدى ماكلمور «سجلًا أوسع من الخطاب والمشاهد المعادية للسامية».
كما منع كرافت ماكلمور من الظهور على مسرح ملعب غيليت التابع لفريق باتريوتس. وقال ماكلمور إن التبرع لا يتعلق به شخصيًا ولا بالجدل حول الجولة، مشيرًا إلى الآباء الذين ينقلون أطفالهم إلى مستشفيات تفتقر إلى الموارد الطبية الأساسية، وإلى الأطباء والمسعفين والصحفيين وعمال الإغاثة الذين يواصلون أداء مهامهم.
كما استذكر ماكلمور الشاب الفلسطيني محمد الزيناتي، الذي قال إنه قُتل في هجوم إسرائيلي أثناء محاولته مساعدة الجرحى في اليوم السابق، مؤكدًا أنه كان طفلًا وأنه كان ينبغي منع وقوع الوفاتين.
وقال مغني الراب إن المساعدة لن تتمكن بمفردها من تغيير الظروف التي جعلت الفلسطينيين بحاجة إلى المساعدة. ووصف ماكلمور الوضع بأنه ظلم من صنع البشر، وقال إن هناك حاجة إلى تغيير سياسي عاجل، وإن على الفلسطينيين ألا ينتظروا أكثر من أجل الحرية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، هتف ماكلمور «فلسطين حرة» خلال حفل أقامه مع شيران في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي، وأدى أغنيته الاحتجاجية «قاعة هند». وبعد ذلك أعلن استبعاده من جولة شيران في الولايات المتحدة.
وقال ماكلمور إن شيران صديقه منذ 13 عامًا، وإن شيران أخبره بأن كرافت ينظم مقاطعة بين مالكي الملاعب الآخرين إذا لم يُستبعد من الجولة.
وأوضح شيران أن القرار لم يتخذه هو، بل ملاعب الجولة ومنظموها. وقال إن لديه آراء شخصية، لكنه يفضل عدم إعلانها أمام الجمهور، معربًا عن رغبته في أن تظل منصته مساحة آمنة بدلًا من أن تكون منتدى سياسيًا.