أعلن قادة مجموعة السبع استعدادهم للنظر في توسيع تراخيص الإنتاج العسكري لأوكرانيا واتفقوا على زيادة شحنات الأسلحة إليها.
وفي البيان المشترك الصادر في اليوم الثاني من القمة التي عقدت في مدينة إفيان ليه بان بفرنسا، تم الترحيب بالتقدم الذي أحرزته أوكرانيا على الجبهة في الأشهر الأخيرة، مع التأكيد على الرغبة في دعم هذا الزخم.
الدفاع الجوي، القدرات طويلة المدى، والمزيد من الذخائر
أوضح البيان أن القرار اتُخذ بزيادة تسليم القدرات الدفاعية الجوية، والأنظمة الإضافية، والاعتراضات، والقدرات طويلة المدى إلى أوكرانيا. وشدد القادة على ضرورة تسريع الدعم عقب التطورات الميدانية.
كما أشار مجموعة السبع إلى استعدادها للنظر في تمديد التراخيص التي قد تتيح لأوكرانيا زيادة إنتاجها العسكري. ومع ذلك، أفاد مسؤول أوروبي رفيع المستوى بأن هذا الموضوع نوقش بين القادة، وأن الولايات المتحدة ستدرس الأمر، ولم يُتخذ قرار بعد.
الاتصالات مع زيلينسكي تبرز في قمة إفيان
تُعقد قمة مجموعة السبع في إفيان في الفترة من 15 إلى 17 يونيو. والتقى رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي في 16 يونيو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
أكد النص المشترك وحدة قادة مجموعة السبع في الدفاع عن حرية أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها. كما ذُكر أن الشعب الأوكراني تعرض لأضرار بسبب الهجمات على البنية التحتية الحيوية والتراث الثقافي.
دعم الطاقة قبل الشتاء وتصعيد الضغط على روسيا
تعهد القادة بمواصلة دعم أمن الطاقة في أوكرانيا خلال فصل الشتاء المقبل، نظراً لاستمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية الحيوية.
كما أشار البيان إلى زيادة الضغط على اقتصاد الحرب الروسي، مع تعزيز العقوبات التي تشمل قطاعي النفط والغاز.
وتضمن النص أيضاً إشارة إلى تصريح ترامب بأن "الوقت المناسب" قد حان لاتخاذ خطوات إضافية ضد روسيا بعد التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
العجز في الميزانية يبرز بعد دعم الاتحاد الأوروبي
لم يتضمن بيان مجموعة السبع تفاصيل دقيقة حول دعم الميزانية لأوكرانيا. ومن المتوقع أن يغطي حزمة القروض التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو في أبريل 2026، ثلثي الاحتياجات المالية والدفاعية لأوكرانيا حتى نهاية 2027.
ورغم هذا الدعم، يُذكر أن أوكرانيا تواجه عجزاً في الميزانية بقيمة 52 مليار دولار. وأفاد دبلوماسي من مجموعة السبع، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن أورسولا فون دير لاين طرحت هذا العجز في الاجتماع، لكن لم تُناقش أرقام مساهمة الدول بعد.