تحدث وزير الزراعة والغابات التركي إبراهيم يوماقلي عن استعدادات المديرية العامة لحماية الطبيعة والمتنزهات الوطنية (DKMP) التابعة للوزارة لمكافحة القراد والحشرة البنية النتنة.
وأوضح يوماقلي أنه يتم إنتاج آلاف من طيور الحجل والدراج سنوياً في مراكز الإنتاج وإطلاقها إلى الطبيعة في المناطق المناسبة، مؤكداً أن المديرية العامة لحماية الطبيعة والمتنزهات الوطنية قد أكملت استعداداتها لهذا العام أيضاً لإطلاق الطيور المجنحة إلى الطبيعة.
وأشار يوماقلي إلى أن إطلاق طيور الحجل والدراج إلى الطبيعة، بهدف دعم الحياة البرية، واستعادة التوازن البيئي المضطرب، وتعزيز أعداد الحيوانات البرية، يساهم أيضاً في المكافحة البيولوجية للآفات مثل القراد والحشرة البنية النتنة بفضل غرائز الصيد الطبيعية لهذه الطيور. ونقل أن إنتاج الحجل يتم في محطات أفيون قره حصار، ومرعش، ويوزغات، وغازي عنتاب، وملاطية،
فيما يتم إنتاج الدراج في محطات سامسون، وإسطنبول، وجوموشانه.
وأكد يوماقلي، مشيراً إلى أن الطيور البرية المجنحة التي يتم تربيتها في هذه المراكز تُطلق إلى الطبيعة مما يدعم أعدادها ويعزز التوازن الطبيعي، قائلاً: 'مديريتنا العامة لحماية الطبيعة والمتنزهات الوطنية أطلقت 36 ألفاً و250 حجلاً و9 آلاف دراج إلى الطبيعة في عام 2025.
نهدف هذا العام إلى إطلاق 51 ألف طائر مجنح إلى الطبيعة، منها 39 ألفاً و250 حجلاً و11 ألفاً و750 دراجاً. لقد أطلقنا خلال السنوات العشر الماضية مليون طائر مجنح إلى الطبيعة، منها حوالي 750 ألفاً من الحجل و250 ألفاً من الدراج.
' وتطرق يوماقلي إلى أنه في هذا الإطار تم إجراء دراسات ميدانية، وتقييمات للموائل، وتحليلات تقنية، قائلاً: 'سننفذ عمليات إطلاق للحجل والدراج هذا العام في 156 موقعاً مختلفاً ضمن 62 محافظة محددة.'
وأوضح يوماقلي، مؤكداً أن اختيار مواقع الإطلاق يتم بعناية فائقة، أنه يتم مراعاة الاحتياجات البيئية للأنواع، وملاءمة الموائل، وكفاية مصادر الغذاء والماء، وإمكانيات المأوى، وضغط المفترسات، وكثافة الأنشطة البشرية، ونتائج المراقبة من السنوات السابقة.
وأشار يوماقلي إلى أنه من المخطط إطلاق الحجل الأحمر في 116 نقطة ضمن 50 محافظة، وإطلاق الدراج في 34 نقطة ضمن 16 محافظة، وإطلاق الحجل الصخري في 6 نقاط ضمن 5 محافظات، قائلاً: 'عمليات إطلاق الحجل والدراج تساهم أيضاً في المكافحة البيولوجية للقراد والحشرة البنية النتنة. يتم معالجة طيور الحجل بشكل خاص ضد الإصابة بالقراد قبل الإطلاق.
أما الدراج فسيتم إطلاقه إلى الطبيعة في محافظات منطقة البحر الأسود في إطار المكافحة البيولوجية للحشرة البنية النتنة الضارة بالزراعة. بالإضافة إلى ذلك، يتم إغلاق مناطق الإطلاق أمام الصيد لمدة 3 سنوات. هدفنا الكامل هو حماية الحياة البرية وتطويرها، والاستفادة الواعية والمخططة من هذه المناطق، وضمان انتقالها للأجيال القادمة بفهم إداري مستدام.'