تشير مؤشرات أسواق السندات العالمية إلى أقوى موجة نفور من المخاطرة منذ أكثر من عام، بسبب بيع أسهم الذكاء الاصطناعي وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ويتجه المستثمرون إلى الأصول التي تُعد ملاذات آمنة.
ووفقاً لمؤشر بلومبرغ، اتسعت علاوات عوائد سندات الشركات عالمياً إلى 129 نقطة أساس، مسجلة أوسع مستوى لها منذ مايو 2025. كما ارتفعت العلاوات على سندات الشركات الآسيوية ذات التصنيف المرتفع والمقومة بالدولار إلى أعلى مستوى منذ يوليو الماضي يوم الجمعة.

وتعود التقلبات في الأسواق إلى مخاوف من أن الإنفاق السريع الممول بالديون على الذكاء الاصطناعي لن يتحول إلى أرباح في وقت مبكر بما يكفي. وحذر مؤسس «سيتادل» كين غريفين من فقاعة، بينما قال رئيس «بلاكستون» جون غراي إن الطلب «شبه مكافئ» وإنه لا داعي للقلق.
بدأت أسواق الائتمان الآسيوية يوم الجمعة بأداء ضعيف. واتسعت علاوات مبادلات مخاطر التخلف عن السداد الإقليمية بنحو 1.5 نقطة أساس لتصل إلى 78 نقطة، فيما ارتفعت علاوات شركات التكنولوجيا الصينية بمقدار يتراوح بين 3 و5 نقاط أساس. أما سندات الخزانة الأميركية، التي تُعد أداة استثمار آمنة، فارتفعت قيمتها عبر جميع آجال الاستحقاق، مسجلة أفضل أداء يومي لها منذ أكثر من عامين.