تُشير التقارير إلى أن مركز العمليات الجوية المشتركة الذي يدير العمليات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط تعرض لأضرار بالغة جراء الهجمات الإيرانية على قاعدة العديد الجوية في قطر. وأفادت التقارير بأن المركز أصبح غير صالح للاستخدام بسبب الضربات المباشرة.
يُعرف هذا المركز بأنه أحد نقاط القيادة الرئيسية للعمليات الجوية الأمريكية في المنطقة. ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، أطلقت إيران عددًا كبيرًا من الصواريخ على هذا الهدف في الأيام الأولى من الحرب.
التحضيرات قبل اندلاع الحرب
وفقًا للادعاءات، توقعت القوات الأمريكية أن تستهدف إيران المنشأة، ولذلك أداروا العمليات من منشأة في قاعدة شاو للقوات الجوية في ساوث كارولينا بدلاً من قطر منذ بداية الحرب. كما تم نقل الموظفين العاملين في المركز إلى مكان آخر مسبقًا.
وفي هذا السياق، لم تتسبب الهجمات في أضرار مادية فقط، بل أثرت أيضًا على هيكل القيادة. وأشار التقرير إلى أن المركز فقد وظيفته خلال فترة الحرب.
عدم صدور بيان رسمي
لم تصدر الإدارة الأمريكية وقيادة القوات المركزية أي بيان حتى الآن بشأن الأضرار التي لحقت بالمركز. كما لم ترد قيادة القوات المركزية على الأسئلة المتعلقة بالموضوع.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن مركز العمليات الجوية المشتركة يتبع القوات الجوية المركزية، وهي إحدى وحدات القيادة المركزية الأمريكية، والتي تلعب دورًا حيويًا في العمليات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في المنطقة.
موجات الهجمات الإيرانية
خلال الصراع الذي بدأ بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير وتوقف مؤقتًا باتفاق وقف إطلاق النار في 8 أبريل، شنت إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على قواعد وأهداف عسكرية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.
وذكر التقرير أن هذه الهجمات وقعت على شكل حوالي 100 موجة، وأن مركز العمليات في قاعدة العديد كان أحد الأهداف المباشرة لهذه الهجمات.