شهدت ولايات تركية عديدة مسيرات داعمة لفلسطين في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر، شارك فيها الآلاف تلبية لدعوات منظمات المجتمع المدني حاملين الأعلام الفلسطينية.
وفي أنقرة انطلقت مسيرة نظمتها منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين بعد صلاة العشاء من جامع كوجاتبه وانتهت أمام جامع مليكة خاتون، وقال مصطفى قاراطاش باسم المنصة إن «هذه الوحشية ليست مجرد مجزرة مستمرة منذ ثلاث سنوات، بل سياسة احتلال وإبادة ممنهجة منذ عام 1917».

وفي قونية سار الآلاف من ميدان كليج أرسلان إلى حديقة غداوت، فيما نُظمت في جامعة إينونو بملاطية مسيرة تضامن مع غزة وبيان صحفي.
من ديار بكر إلى أدرنة
ولم تقتصر الاحتجاجات على تلك المدن، إذ خرج آلاف آخرون رافعين الأعلام الفلسطينية والتركية في ديار بكر وأرزنجان وأوردو وأدرنة وشانلي أورفة وأديامان ونيغده، وحملوا لافتات كُتب عليها «لا للإبادة» و«انتفاضة عالمية» و«القدس لنا وستبقى لنا» و«أيها المسلمون اتحدوا».
وفي ديار بكر سار حشد لبّى دعوة منظمات المجتمع المدني الإسلامية من تقاطع دنيا في قضاء قايابنار إلى حديقة روبوسكي، وقال رئيس فرع جمعية شباب الأناضول في المدينة محمد قايان: «رغم دفعها إلى عزلة تامة، لم تركع غزة وما زالت قلعة شرف الإنسانية».
وفي أديامان أمّ مفتي الولاية محمد رشاد شافلي الدعاء لضحايا غزة وفلسطين خلال مسيرة نظمتها منصة أديامان للتضامن مع فلسطين.
