يُعد محاولة معرفة ما إذا كان الفلفل حارًا من خلال مظهره الخارجي من الطرق الشائعة في الأسواق والمتاجر. وعلى الرغم من أن هذه الطريقة لا تعطي نتائج مؤكدة، إلا أن بعض العلامات، خاصة في الفلفل الحار المدبب، قد تشير إلى احتمال أن يكون حارًا.
يُقال إن الفلفل الحار المدبب ذو البنية الرقيقة والمتعرجة واللون الأخضر الداكن قد يكون أكثر حدة. في المقابل، غالبًا ما يُعتبر الفلفل السميك والعريض أكثر حلاوة.
يشير المنتجون والمستهلكون ذوو الخبرة إلى أن عرض الساق يمكن أن يكون مؤشرًا أيضًا. وعند تقييمه مع المظهر العام للفلفل، تُسهل هذه التفاصيل إلى حد ما توقع الطعم.
من أين تأتي حرارة الفلفل؟
المادة المسؤولة عن حرارة الفلفل، الكابسيسين، تتركز بشكل أكبر في المناطق البيضاء ذات الأوعية الدموية حول البذور. وعند تقطيع الفلفل، إذا كانت هذه الأوعية كثيفة في الداخل، يزداد احتمال أن يكون الفلفل حارًا.
ومع ذلك، لا يمكن اتخاذ قرار نهائي من المظهر الخارجي فقط. تختلف حرارة الفلفل حسب نوع البذور، والتربة التي نُمت فيها، والظروف المناخية، وكمية الري.
كيف يمكن تقليل الحرارة؟
عند استخدام فلفل حار عن طريق الخطأ، يمكن تقليل جزء من حرارته بتنظيف البذور والأوعية الدموية البيضاء. كما تساعد منتجات الألبان مثل الزبادي والحليب في تخفيف إحساس الحرقان في الفم.
لذلك، رغم أن الانتباه للمظهر عند اختيار الفلفل مفيد، إلا أن المعيار الأكثر أمانًا يبقى فحص التركيب الداخلي قبل الاستخدام.