عُقدت قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية 2026، التي نظمتها شركة إملاك كونوت للاستثمار العقاري للسنة الثانية على التوالي، في فندق ريكسوس ترسانة إسطنبول. وجمعت القمة ممثلين عن القطاع العام ومستثمرين ورواد أعمال وأكاديميين وطلاب ومهنيين من القطاع تحت سقف واحد.
ونوقش في القمة التي عُقدت تحت شعار 'كل اختراع هو بداية جديدة'، موضوعات ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية وتقنيات الطاقة وحلول التكنولوجيا العقارية والتكنولوجيا الإنشائية ومستقبل النظام البيئي للاستثمار.
ياسر يلماز: 'نحن ننشئ نظامًا بيئيًا ينقل الأفكار إلى الميدان' قال المدير العام لشركة إملاك كونوت للاستثمار العقاري ياسر يلماز في افتتاح القمة إن كل تحول كبير في تاريخ البشرية كان وراءه أفكار قوية، مشيرًا إلى أن قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية أصبحت منصة مهمة تتحول فيها المعرفة إلى إنتاج.
وأضاف يلماز أنه بعد القمة الأولى التي عُقدت العام الماضي، طوروا تعاونًا مع العديد من الشركات الناشئة، وأسسوا هيكلًا لا تُناقش فيه الأفكار فحسب بل تُحول إلى تطبيق. وقال يلماز: 'نهجنا هو تحويل الأفكار إلى تطبيق ونقل التقنيات إلى الميدان. وبهذا الفكر، أنشأنا منصة إملاك كونوت للابتكار (إيكيب)، وهي هيكل قوي يدعم نمو الشركات الناشئة ويمكّن التقنيات المبتكرة من إيجاد مجال للتطبيق'.
أكثر من 1000 مشارك و60 شركة ناشئة و20 صندوق استثماري وأشار يلماز إلى أن القمة هذا العام شهدت مشاركة أوسع بكثير، حيث ضمت أكثر من 1000 مشارك و60 شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا و20 صندوقًا استثماريًا كجهات فاعلة مهمة في النظام البيئي.
وقال يلماز إنهم وقعوا حتى الآن بروتوكولات تعاون مع حوالي 40 جامعة ومتنزهًا تكنولوجيًا رائدًا في تركيا في إطار منصة إيكيب، ويعملون على نماذج جديدة تمكن الشركات الناشئة من لقاء المستثمرين.
وأوضح يلماز أنه من خلال عمليات الإيداثون والتسريع وإثبات المفهوم التي نُفذت ضمن البرنامج، تم دعم رواد الأعمال في تطوير منتجاتهم وتسويقها. وسجل أن 56 فريقًا تنافسوا في مسابقات الإيداثون التي نُظمت في 5 مدن مختلفة هذا العام، وتأهل 15 فريقًا نهائيًا لعرض مشاريعهم في القمة.
تخرج 29 شركة ناشئة، وتحولت 11 إلى شريك حلول وقال يلماز إن 29 شركة ناشئة تخرجت من برنامج التسريع، وتم دمج 11 شركة ناشئة كشريك حلول في عمليات إملاك كونوت، وتم إدراج 17 شركة ناشئة في عمليات إثبات المفهوم.
وشدد يلماز على أن هذه النتائج تظهر تحول الأفكار إلى منتجات وإيجاد الشركات الناشئة مكانًا ملموسًا في القطاع، وأعرب عن أن رواد الأعمال الشباب ومطوري التكنولوجيا يلعبون دورًا حاسمًا في تحول القطاع.
اللقاء مع أكثر من 6 آلاف طالب وأكد يلماز أنهم يولون أهمية كبيرة لدعم المواهب الشابة، وقال إنهم التقوا أكثر من 6 آلاف طالب في 37 جامعة ضمن برنامج المواهب الشابة.
وأعرب يلماز عن أن البرنامج يُظهر قدرات الشباب الإنتاجية وكفاءاتهم في تطوير الحلول، وأشار إلى أنهم يهدفون إلى أن يكونوا أول شريك حلول تفكر فيه الشركات الناشئة ومنصة يثق بها المستثمرون.
دعم استثماري من إملاك كونوت للشركات الناشئة وكشف يلماز في كلمته عن خطوة جديدة للاستثمار في التكنولوجيا وريادة الأعمال، وأعلن عن إنشاء صندوق استثمار رأس المال الجريء ضمن منصة إيكيب.
وأوضح يلماز أنه من خلال الصندوق، سيتم دعم الشركات الناشئة ليس فقط في مرحلة تطوير الأفكار والمنتجات ولكن أيضًا في عمليات النمو والاستثمار، وقال: 'نهدف إلى المساهمة في نمو الشركات الناشئة الواعدة في رحلتها من الفكرة إلى المنتج ومن المنتج إلى الاستثمار، وإضافة قيمة دائمة لنظامنا البيئي التكنولوجي'.
'سنكون لاعبًا عالميًا في التكنولوجيا بقدر ما نحن في التطوير العقاري' وشدد يلماز على أن شركة إملاك كونوت تجمع خبرتها التي تمتد 73 عامًا مع تقنيات المستقبل، وقال إن الشركات التابعة لها تنفذ أعمالًا مهمة في مجالات خبرة مختلفة.
وأشار يلماز إلى أن شركة إي بي بي تعمل في تطوير وإدارة المشاريع، وشركة إي كا إيه للمصاعد في مجال الصناعة المحلية، وشركة إي كا إيه للطاقة والتكنولوجيا في حلول الطاقة والبنية التحتية الرقمية ومشاريع التكنولوجيا، وسجل أن شركة إملاك كونوت العالمية تستخدم خبرتها على نطاق دولي من خلال مشروع حياة مكة.
وقال يلماز: 'نعتبر مجالي التكنولوجيا العقارية والتكنولوجيا الإنشائية عناوين استراتيجية ستوجه مستقبل قطاعنا. هدفنا هو أن نصبح هيكلًا يُشار إليه كمرجع على نطاق عالمي ليس فقط في التطوير العقاري ولكن أيضًا في تقنيات العقارات والبناء'.
نائب الوزير عمر بولوت: 'التنمية القائمة على التكنولوجيا تشكل مستقبل مدننا' قال نائب وزير البيئة والتوسع العمراني وتغير المناخ عمر بولوت في البرنامج إنه يتم تنفيذ دراسات شاملة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتوسع العمراني المستدام وفقًا لرؤية قرن تركيا.
وأعرب بولوت عن أن تركيا زادت من قدرتها على إنتاج التكنولوجيا وفقًا لأهداف حملة التكنولوجيا الوطنية التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان، وقال إن الحلول المبتكرة المطورة في قطاعي التوسع العمراني والبناء تساهم بشكل كبير في أهداف التنمية للبلاد.
وأشار بولوت إلى أهمية تحرك القطاع العام والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والنظام البيئي لريادة الأعمال بعقل جماعي أثناء تجهيز مدن تركيا للمستقبل، وسجل أن قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية هي منصة مهمة تعزز هذه التعاونات.
المدن الذكية والذكاء الاصطناعي في صلب جدول الأعمال في إطار قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية التي عُقدت في فندق ريكسوس ترسانة إسطنبول، ستناقش على مدى يومين في الجلسات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المدن الذكية وكفاءة الطاقة والتوأم الرقمي وتقنيات البناء المستدام والنظام البيئي للاستثمار وآليات رأس المال الجريء.
ويحصل المشاركون على فرصة فحص منتجات الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وإجراء مقابلات فردية مع المستثمرين. ومن المقرر أن تساهم قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية 2026 في رؤية تركيا للتوسع العمراني القائم على التكنولوجيا من خلال الجمع بين القطاع العام والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وعالم ريادة الأعمال.
رحلة تاريخية تجعل الجميع يقول 'كل اختراع هو بداية جديدة' في قمة إملاك كونوت للأفكار الرئيسية، التي تعتبر نقطة التقاء للأفكار التي تفتح أبواب المستقبل، قدمت للمشاركين فرصة فريدة لرحلة عبر الزمن. ونفق العلماء المزود بصور متحركة وشاشات معلومات رقمية في منطقة القمة، شكل 'جسر رؤية' يمتد من قرون مضت إلى اليوم.
ونفق العلماء الذي يضم 13 عبقريًا عظيمًا غيروا مسار التاريخ، جسد شعار القمة 'كل اختراع هو بداية جديدة'.
واجه المشاركون في هذا النفق إرثًا يمتد من إسحاق نيوتن الذي فك شفرة عمل الطبيعة، إلى الخوارزمي أبو الجبر، والجزري الذي قاد الهندسة بأفكار الأتمتة التي سبقت عصره، ونيكولا تيسلا الذي أعاد كتابة قوانين الطاقة.
وضم النفق أيضًا الحكمة العميقة للبيروني سيد الملاحظة والقياس، وليوناردو دافنشي الذي جمع الفن والعلم في رسم واحد، ومعمار سنان الذي دمج العمارة مع الحضارة، وبيري ريس الذي نقل محيطات العالم إلى الأجيال القادمة.
وهزارفن أحمد جلبي الذي يرمز لشجاعة تجاوز الحدود، وماري كوري التي فتحت آفاقًا جديدة بأبحاثها عن النشاط الإشعاعي، وعزيز سنجار الحائز على نوبل والذي فك شفرة الخلايا باكتشاف إصلاح الحمض النووي، والسلطان محمد الفاتح الذي فتح إسطنبول بعبقريته الاستراتيجية 'فأغلق حقبة وفتح أخرى'، وخليل إينالجيك الذي أعطى للتاريخ عمقًا علميًا عالميًا، ذكروا مرة أخرى أهمية العزيمة والاستراتيجية لعالم الأعمال اليوم.