أجرى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، ناقش الجانبان التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد.
وشدد آل ثاني على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وجدد وزير الخارجية القطري تأكيد دعم بلاده الكامل لجميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام الدائم في المنطقة.
وجاء الاتصال بعد إعلان واشنطن تأجيل خططها الهجومية ضد إيران، استجابة لطلب العديد من الدول التوصل إلى اتفاق لخفض التصعيد في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في تصريح يوم الأحد: "طلبت إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط مهلة لإتمام اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
وكان ترامب قد قال يوم الجمعة إن واشنطن ستشن "هجمات عنيفة جداً" على إيران "حتى تقول إنها لم تعد قادرة على التحمل".
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الأحد بأن الأنباء عن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن فتح مضيق هرمز "غير صحيحة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوماً على إيران في 28 فبراير/شباط. وأعلنت طهران مقتل أكثر من 3 آلاف شخص في الهجمات، فيما أعلنت إيران أيضاً مقتل جنود أميركيين وإسرائيليين في هجماتها الانتقامية.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم، وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي. لكن خلافاً نشب حول ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة.
وشنت الولايات المتحدة هجمات على إيران بين 8 و24 يوليو/تموز، وردت إيران بإعلانها شن هجمات على منشآت ومعدات عسكرية أميركية خاصة في الأردن والبحرين والكويت.