أعلنت وزارة النقل الروسية أنها شددت الحماية للسفن التجارية وطورت طرق شحن بديلة بعد تزايد هجمات السفن في حوضي البحر الأسود وبحر آزوف. وستقوم الوزارة بتنسيق جهود إعادة توجيه نقل البضائع وحماية السفن من خلال تشكيل قوة مهام مشتركة مع وزارة الدفاع.
وجاء في بيان الوزارة أنه تم الرد على "الوضع المتوتر الناجم عن هجمات الطائرات المسيرة المعادية على المركبات البحرية"، مشيرة إلى أن بعض مشغلي الموانئ مستعدون لاستيعاب أحجام شحن إضافية وزيادة معدلات الشحن في محطاتهم.
وتشن روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، وأوكرانيا، المصدر المهم للمنتجات الزراعية، في الأسابيع الأخيرة هجمات على منشآت تصدير المنتجات الزراعية التابعة لكل منهما وعلى السفن التجارية في منطقة البحر الأسود. وقد أدت هذه الهجمات إلى ارتفاع أسعار القمح في الأسواق العالمية.
وحذر اتحاد كبار مصدري الحبوب في روسيا، في بيان يوم الجمعة الماضي، من أن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على السفن والموانئ الروسية قد تؤدي قريباً إلى توقف صادرات الحبوب عبر البحر الأسود، وزيادة الأسعار أكثر، والتسبب في مجاعة في أفريقيا والشرق الأوسط.
وكان أكبر اتحاد زراعي في أوكرانيا قد حذر في الأسابيع الأخيرة من أن الهجمات الروسية على السفن قرب ميناء أوديسا تقيد صادرات أوكرانيا خلال موسم الحصاد الحرج وقد تؤثر على إمدادات الغذاء العالمية.