في العاصمة التونسية، أُجريت حوالي 150 مقابلة عمل بين رجال الأعمال الأتراك والتونسيين. جاء ذلك ضمن وفد تجاري واسع النطاق استمر يومين، يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
شارك في اللقاءات 19 شركة من تركيا، فيما شارك حوالي 30 ممثلاً وشركة من الجانب التونسي.
الهدف رفع الصادرات إلى 2 مليار دولار
أوضح ممثلو الجانب التركي أن صادرات تركيا إلى تونس لا تزال عند حوالي 1.2 مليار دولار، مع وجود هدف لرفعها إلى 2 مليار دولار في الفترة المقبلة. كما تم طرح هدف لحجم التجارة الإجمالي بين 2.5 و3 مليارات دولار.
أكد ممثلو قطاع الأعمال التركي العاملون مع غرفة التجارة التونسية أن تونس ليست مجرد سوق يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، بل تُعتبر بوابة استراتيجية للقارة الأفريقية، ومنصة إنتاج إقليمية وجسر طبيعي بين أوروبا وأفريقيا.
تونس تركز على الاستثمار والإنتاج
أوضح ممثلو الاقتصاد التونسي أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة من خلال الزيارات الرسمية، والاتصالات القطاعية، والاتفاقيات الموقعة. وأكدوا أن شراكة غرفة التجارة والصناعة التونسية مع تركيا تُعتبر أولوية استراتيجية.
تم الإشارة إلى أن اتفاقيات التعاون مع غرف التجارة في إسطنبول وأنطاليا أسست قاعدة مؤسسية بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مع هدف فتح آفاق لشراكات أعمق في مجالات الاستثمار والصناعة والتكنولوجيا والإنتاج.
حجم التجارة وصل إلى 779 مليون دولار في أول خمسة أشهر من 2026
قال السفير التركي في تونس خلال الحفل إن أفريقيا تُعد من المناطق ذات الأولوية في استراتيجية التصدير التركية، وأن تونس تحتل مكانة مهمة في هذا الإطار. وأشار إلى أن حجم التجارة بين البلدين تجاوز 1.6 مليار دولار في 2025، ووصل إلى 779 مليون دولار في أول خمسة أشهر من 2026.
كما ذكر أن التجارة نمت بنسبة حوالي 7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأكد تزايد الزيارات الاقتصادية المتبادلة بين تونس وتركيا في السنوات الأخيرة، ومشاركة رجال الأعمال والصناعيين الأتراك في الفعاليات الاقتصادية في تونس.