يتنفس سباق الأهداف بين النجوم الخارقين في كأس العالم 2026 لكرة القدم الصعداء. يخوض كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إيرلينغ هالاند، والبرتغالي كريستيانو رونالدو منافسة شرسة على جائزة الحذاء الذهبي.
في الأسبوع الأول من البطولة، يتصدر ميسي الترتيب برصيد 6 أهداف في 3 مباريات، بينما يحتل مبابي المركز الثاني برصيد 6 أهداف في 4 مباريات. سجل هالاند 5 أهداف في 4 مباريات، بينما يحتل رونالدو المركز الرابع بهدفين في 3 مباريات.
كابوس الأدوار الإقصائية لرونالدو
نجح كريستيانو رونالدو في الوصول إلى 10 أهداف في مسيرته بكأس العالم، مما جعله يدخل قائمة أفضل هدافي البطولة عبر التاريخ. لكن جميع هذه الأهداف جاءت في مباريات المجموعات والجولة الأولى. لم يتمكن النجم البرتغالي من هز الشباك في أي مباراة من مباريات الأدوار الإقصائية.
يُشار إلى هذا الإحصاء كواحد من أكبر أوجه القصور في مسيرة رونالدو. وعلى وجه الخصوص، قد تكون مباراة دور الـ16 ضد كرواتيا في كأس العالم 2026 هي الفرصة الأخيرة للاعب البالغ من العمر 40 عاماً لكسر هذا النحس.
حصيلة المنافسين
على عكس رونالدو، سجل ليونيل ميسي وكيليان مبابي أرقاماً مثيرة للإعجاب في الأدوار الإقصائية. سجل ميسي 19 هدفاً في كأس العالم، منها 5 أهداف في مباريات خروج المغلوب. بينما سجل مبابي 8 من أهدافه الـ18 في مرحلة خروج المغلوب.
في نهائي كأس العالم 2022، رد مبابي بهاتريك على هدفي ميسي، مما أظهر أداء النجمين في المباريات الكبرى. كما أظهر هالاند قدرته على التسجيل في الأدوار الإقصائية بعد أن سجل هدفاً في مرمى كوت ديفوار في دور الـ32 في أول كأس عالم له في مسيرته.
اختبار كرواتيا
سينزل رونالدو إلى أرض الملعب يوم الخميس لمواجهة كرواتيا. إذا فشل في التسجيل في هذه المباراة وخرجت البرتغال من البطولة، فقد تنتهي مسيرة رونالدو في كأس العالم كأسطورة لم تسجل أي هدف في الأدوار الإقصائية. ينتظر عشاق كرة القدم بفضول ليروا ما إذا كان اللاعب النجم قادراً على تجاوز هذه العقبة الحاسمة.