استقال رئيس بلدية موغلا الكبرى أحمد أراس من حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، وقال في بيان على حسابه: «اعتبارا من اليوم قررت ترك عضويتي في حزب الشعب الجمهوري ومواصلة مهامي مستقلا، وفي أساس قراري المسؤولية التي أحملها تجاه موغلا وإرادة شعبنا واحتياجات مدينتنا»، وأرفق البيان بلقطة من بوابة الحكومة الإلكترونية تظهر إنهاء عضويته الحزبية.
وأضاف: «منذ فترة أرى أن الجدل السياسي الدائر حول شخصي يطغى على العمل الذي نقوم به لمدينتنا، وأعتقد أن هذا الجدل لا يقدم أي فائدة لموغلا ولأبنائها».
«لا أتجاهل الماضي»

وتعهد أراس بمعاملة جميع السكان بالتساوي بغض النظر عن آرائهم السياسية أو أنماط حياتهم أو أماكن إقامتهم، وبتقديم الخدمات لجميع الأقضية بعدالة، مؤكدا أنه لا يتجاهل الماضي ويحترم الجهود والصداقات المشتركة، وأن أولويته سلام موغلا ورخاؤها ومستقبلها، قائلا: «موغلا هي جانبي».
استقالات متتالية في الحزب
وكان أراس، الذي شغل سابقا رئاسة بلدية بودروم، قد فاز برئاسة بلدية موغلا عن حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات المحلية عام 2024 بنسبة 55.03% من الأصوات، وتأتي استقالته ضمن سلسلة انسحابات من الحزب، إذ استقال رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش في 23 سبتمبر، وغادر ثمانية رؤساء بلديات أقضية في أنقرة الحزب في اليوم نفسه، كما استقال رئيس بلدية بورصة الكبرى مصطفى بوزباي في وقت سابق.