أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ترك تيليكوم، إبـوبكر شاهين، بلوغ مشروع الهاتف الذكي المحلي الذي يجري تطويره بالتعاون مع أسيلسان مرحلة جديدة. وقال شاهين: "لقد بلغنا مرحلة مهمة في مشروع الهاتف المحلي الذي نعمل عليه مع أسيلسان".
وشدد شاهين على أن المشروع لا يستند إلى شعار الإنتاج المحلي فحسب، وقال: "هدفنا ليس فقط إنتاج هاتف محلي، بل تطوير منتج قادر على المنافسة بقوة ضمن فئته من حيث التكنولوجيا والمكونات والبرمجيات وتجربة المستخدم".
الإنتاج في الأناضول
وقال شاهين بشأن مكان إنتاج الجهاز: "سيكون مكان إنتاج الهاتف الذي يعمل مهندسونا الأتراك على تطويره في الأناضول". ولم يُكشف عن الولاية أو المنشأة التي سيُجرى فيها الإنتاج.

وقدّم شاهين في اليوم نفسه تقنيات الشركة للصحفيين في جناح ترك تيليكوم بمنطقة قمة كوب31 في أنطاليا. وتتولى ترك تيليكوم البنية التحتية للاتصالات لقمة المناخ المقرر عقدها بين 9 و20 نوفمبر.
أسيلسان تتولى المكونات وترك تيليكوم البرمجيات
تتولى أسيلسان في المشروع أعمال هندسة الجهاز، وهندسة المكونات، وعمليات الإنتاج. وتقع على عاتق ترك تيليكوم مسؤولية دمج البرمجيات، وخدمات المستخدمين، وشبكة التوزيع، والعلامة التجارية. كما تشارك شركة تي تي تي إينوفاسيون في المشروع. ومن المتوقع أن يكون الاتصال عبر الأقمار الصناعية إحدى أبرز خصائص الجهاز، بما يتيح للهاتف توفير الاتصال خارج نطاق التغطية الخلوية.
وقال شاهين إنهم جمعوا في مشروع واحد خبرة ترك تيليكوم في تقنيات الاتصالات والبحث والتطوير والهندسة والجيل الخامس، إلى جانب كفاءة أسيلسان الهندسية والإنتاجية. وأضاف أن الهدف هو الجمع بين القوة الهندسية لتركيا وقدرتها الإنتاجية ومنظومتها الواسعة من المستخدمين.

ويُستهدف طرح الهاتف المحلي في عام 2027. ولم يُعلن بعد اسم العلامة التجارية للجهاز أو معالجه أو سعره أو جدول مبيعاته.
الصور: AA (8 نوفمبر 2026، أنطاليا)