قيم رئيس وزراء شمال قبرص التركية أونال أوستل، في رسالة مكتوبة، التصريحات الواضحة التي أدلى بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بشأن قبرص. وأشاد أوستل بالموقف الذي أبداه فيدان خلال لقائه مع الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في قبرص ماريا أنخيلا هولغوين كويار.
تصريحات فيدان تعكس 'الإرادة الثابتة'
وشدد رئيس الوزراء أوستل على الأهمية البالغة لتصريح وزير الخارجية فيدان بأن 'أي نهج لا يعترف بالمساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية، باعتبارها حقوقا أصيلة للشعب القبرصي التركي، لن يخدم الحل'. وأشار إلى أن هذا الموقف لا يعكس فقط إرادة تركيا، بل يعكس الإرادة الثابتة للشعب القبرصي التركي.
رفض وضع الأقلية
وبعد أن ذكّر أوستل بأن الشعب القبرصي التركي كان شريكا مؤسسا متساويا في الجمهورية التي تأسست عام 1960، شدد على أنه لن يتم قبول أي فكرة تهدف إلى تحويل القبارصة الأتراك إلى وضع أقلية عبر تجاهل الحقيقة التاريخية والقانونية. وأكد أن الشرط المسبق لأي عملية جديدة ودائمة في الجزيرة هو الاعتراف بالمساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية للشعب القبرصي التركي.
وأضاف أوستل: 'إن تأكيد تركيا، الوطن الأم، مرة أخرى وبأوضح صورة أن حل القضية القبرصية لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس الحقائق القائمة في الجزيرة، وضمن رؤية تقوم على تعايش الدولتين جنبا إلى جنب، هو دليل ملموس على الدعم القوي للسياسة التي تنتهجها جمهورية شمال قبرص التركية وعلى موقفنا المشترك.'
دعوة المجتمع الدولي إلى حل الدولتين
وقبيل زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الجزيرة، وجه رئيس الوزراء أوستل كلمة إلى المجتمع الدولي، قال فيها إن إعادة طرح النماذج الفيدرالية التي لم تسفر عن أي نتيجة لأكثر من نصف قرن سيكون خطأ. وأضاف: 'لا يمكن تحقيق حل واقعي وعادل ومستدام إلا من خلال نموذج تعاون قائم على دولتين، يرتكز على المساواة في الوضع بين الطرفين والاحترام المتبادل'.