قال سفير مولدوفا لدى أنقرة أوليغ سيريبريان إن العلاقات بين تركيا ومولدوفا جيدة وودية للغاية. وأضاف سيريبريان أن تركيا «صديق جيد وقريب للغاية» لمولدوفا.
الدور الإقليمي لتركيا
أوضح سيريبريان أن تركيا واحدة من أهم الجهات الفاعلة في المنطقة، مشيراً إلى أن مولدوفا تقدر كثيراً الجهود التي تبذلها تركيا لدعم مولدوفا وسلامة أراضيها.
وتطرق سيريبريان أيضاً إلى دور الأتراك الغاغاوز الذين يعيشون في مولدوفا في العلاقات بين البلدين، وقال إن كيشيناو تولي أهمية كبيرة للدعم الذي تقدمه تركيا للأتراك الغاغاوز ولمساهمتها في الحفاظ على هويتهم.
وذكر سيريبريان أن تركيا شيدت مدارس ومستشفيات ومنشآت للبنية التحتية في إقليم غاغاوزيا ذي الحكم الذاتي، وكذلك في مناطق أخرى من مولدوفا.

العلاقات الاقتصادية
وقال سيريبريان إن مولدوفا تولي أهمية كبيرة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، مذكّراً باللقاء الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيسة مولدوفا مايا ساندو ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي.
وأوضح سيريبريان أن حجم التجارة بين البلدين بلغ ملياري دولار، واصفاً هذا المستوى بأنه هدف «طموح وقابل للتحقيق». وقال إن تركيا ثالث أكبر مستثمر في مولدوفا وواحدة من أهم ثلاثة شركاء تجاريين للبلاد.
وأكد سيريبريان أن تركيا واحدة من الشركاء المهمين لمولدوفا.
الحياة الدبلوماسية في أنقرة
وصف سيريبريان أنقرة بأنها عاصمة كبيرة ومهمة، وقال إن الحياة الدبلوماسية في المدينة نشطة. وأوضح أن تركيا تقع في مركز مناطق مختلفة وشديدة الاضطراب، مشيراً إلى تنظيم العديد من الفعاليات والاجتماعات في أنقرة وإسطنبول.

وقال سيريبريان إن الحياة الثقافية في تركيا غنية للغاية، معرباً عن أمله في رؤية أعمال من السينما المولدوفية في مهرجانات الأفلام في أنطاليا وأنقرة.
وأضاف سيريبريان أن تركيا بلد جميل للغاية يتمتع بتاريخ غني، وأن بين البلدين روابط تاريخية كثيرة. وقال إن المواطنين المولدوفيين يشعرون بأنهم في وطنهم في تركيا بسبب أوجه التشابه في المطبخ وعادات الناس والتقاليد.
تجربة سيريبريان مع الطعام في تركيا
قال سيريبريان إنه لم يتناول كباباً أفضل من ذلك الذي تذوقه في جنوب تركيا. وروى أنه زار وان مع زوجته لتناول الكباب ورؤية بحيرة وان وجزرها، مضيفاً أن عائلته تحب أيضاً طبق الدولما.