شاركت نائبة وزير الخارجية السفيرة بيريس إكينجي في اجتماع مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن جامو وكشمير، الذي عُقد في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشارك في الاجتماع، الذي ترأسه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى جانب تركيا، وزراء خارجية ومسؤولون رفيعو المستوى من باكستان وأذربيجان والمملكة العربية السعودية والنيجر.
وبحث الاجتماع آخر التطورات في جامو وكشمير، والوضع الإنساني في المنطقة، وحقوق الإنسان والقضايا الأمنية. وتبادل المشاركون آراءهم بشأن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.
وجدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي دعم المنظمة لحق شعب كشمير في تقرير مصيره، مؤكداً ضرورة معالجة القضية في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والقانون الدولي.

قضية كشمير على الأجندة الدولية
وأعرب بيان نشرته منظمة التعاون الإسلامي عقب الاجتماع عن القلق إزاء الوضعين الإنساني والأمني في المنطقة، ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لحماية حقوق الإنسان.
وتجتمع مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن جامو وكشمير بانتظام بهدف إبقاء قضية كشمير على جدول الأعمال في المحافل الدولية. وكان اجتماع نيويورك أحد الاتصالات الدبلوماسية التي عُقدت خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.