أوضح الأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أن قرار انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف تم بفضل المفاوضات التي أجراها مع الرئيس رجب طيب أردوغان والاتفاقيات التي تم التوصل إليها.
وقال ستولتنبرغ، في تقييم له قبيل قمة الناتو المرتقبة في أنقرة، إن توقعه الأساسي من القمة هو أن يبعث الحلف برسالة وحدة.
تأكيد دعم أوكرانيا
وبخصوص أجندة الحلف، أشار ستولتنبرغ إلى أنه من المهم للغاية توجيه رسالة بأن دعم أوكرانيا مستمر. وأكد أن الردع الموثوق سيمنع أي حسابات خاطئة في موسكو أو أي عاصمة أخرى.
وأوضح ستولتنبرغ أن أخطر مشكلة أمنية تواجه الناتو حالياً هي الحرب المستمرة في أوكرانيا، مذكراً بأن روسيا تشن هجوماً عسكرياً على جارتها منذ 24 فبراير 2022.
الموقع الاستراتيجي لتركيا
وتطرق ستولتنبرغ إلى إسهامات تركيا في الحلف، قائلاً: "تركيا واحدة من أهم حلفاء الناتو منذ سنوات طويلة. ويعود ذلك إلى موقعها الجغرافي المجاور للعراق وسوريا، ودورها الحيوي في مكافحة داعش، وموقعها الاستراتيجي القريب من روسيا عبر البحر الأسود".
وأعرب ستولتنبرغ عن ارتياحه لاستضافة أنقرة للقمة، مشدداً على أنها ستكون قمة بالغة الأهمية.
أكبر مصدر فخر
وذكر ستولتنبرغ أن أكثر قرار يفتخر به خلال فترة توليه منصب الأمين العام التي انتهت في أكتوبر 2024 هو انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، مشيراً إلى أن العملية لم تكن سهلة، إذ اتبعت الدولتان سياسة الحياد لقرون.
وأصبحت فنلندا عضواً رسمياً في الناتو عام 2023، والسويد في عام 2024.